نهج البلاغه - صبحي صالح - الصفحة ٢٥٧ - الخطبه ١٧٨
الْأَحْدَاقِ [١]. وَ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ غَیْرَ مَعْدُولٍ بِهِ [٢] وَ لاَ مَشْکُوکٍ فِیهِ وَ لاَ مَکْفُورٍ دِینُهُ وَ لاَ مَجْحُودٍ تَکْوِینُهُ [٣] شَهَادَهَ مَنْ صَدَقَتْ نِیَّتُهُ وَ صَفَتْ دِخْلَتُهُ [٤] وَ خَلَصَ یَقِینُهُ وَ ثَقُلَتْ مَوَازِینُهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ الَمْجُتْبَیَ [٥] مِنْ خَلاَئِقِهِ وَ الْمُعْتَامُ [٦]
لِشَرْحِ حَقَائِقِهِ وَ الْمُخْتَصُّ بِعَقَائِلِ [٧] کَرَامَاتِهِ [٨] وَ الْمُصْطَفَی لِکَرَائِمِ رِسَالاَتِهِ وَ الْمُوَضَّحَهُ بِهِ أَشْرَاطُ الْهُدَی [٩] وَ الْمَجْلُوُّ بِهِ غِرْبِیبُ [١٠] الْعَمَی.
أَیُّهَا النَّاسُ إِنَّ الدُّنْیَا تَغُرُّ الْمُؤَمِّلَ لَهَا وَ الْمُخْلِدَ إِلَیْهَا [١١] وَ لاَ تَنْفَسُ [١٢]
بِمَنْ نَافَسَ فِیهَا وَ تَغْلِبُ مَنْ غَلَبَ عَلَیْهَا وَ ایْمُ اللَّهِ مَا کَانَ قَوْمٌ قَطُّ فِی غَضِّ [١٣] نِعْمَهٍ مِنْ عَیْشٍ فَزَالَ عَنْهُمْ إِلاَّ بِذُنُوبٍ اجْتَرَحُوهَا [١٤]
لِ أَنَّ اللّهَ لَیْسَ بِظَلاّمٍ لِلْعَبِیدِ وَ لَوْ أَنَّ النَّاسَ حِینَ تَنْزِلُ بِهِمُ النِّقَمُ وَ تَزُولُ عَنْهُمُ النِّعَمُ فَزِعُوا إِلَی رَبِّهِمْ بِصِدْقٍ مِنْ نِیَّاتِهِمْ وَ وَلَهٍ مِنْ قُلُوبِهِمْ لَرَدَّ عَلَیْهِمْ کُلَّ شَارِدٍ وَ أَصْلَحَ لَهُمْ کُلَّ فَاسِدٍ وَ إِنِّی لَأَخْشَی عَلَیْکُمْ أَنْ تَکُونُوا فِی فَتْرَهٍ [١٥]. وَ قَدْ کَانَتْ أُمُورٌ مَضَتْ مِلْتُمْ فِیهَا مَیْلَهً کُنْتُمْ فِیهَا عِنْدِی غَیْرَ مَحْمُودِینَ وَ لَئِنْ رُدَّ عَلَیْکُمْ أَمْرُکُمْ إِنَّکُمْ لَسُعَدَاءُ وَ مَا عَلَیَّ إِلاَّ الْجُهْدُ وَ لَوْ أَشَاءُ أَنْ أَقُولَ لَقُلْتُ عَفَا اللّهُ عَمّا سَلَفَ .