نهج البلاغه - صبحي صالح - الصفحة ٥١٣ - الحکمه ٢٦٠
الحکمه ٢٥٥
وَ قَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: الْحِدَّهُ ضَرْبٌ مِنَ الْجُنُونِ لِأَنَّ صَاحِبَهَا یَنْدَمُ فَإِنْ لَمْ یَنْدَمْ فَجُنُونُهُ مُسْتَحْکِمٌ.
الحکمه ٢٥٦
وَ قَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: صِحَّهُ الْجَسَدِ مِنْ قِلَّهِ الْحَسَدِ.
الحکمه ٢٥٧
وَ قَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: لِکُمَیْلِ بْنِ زِیَادٍ النَّخَعِیِّ یَا کُمَیْلُ مُرْ أَهْلَکَ أَنْ یَرُوحُوا [١] فِی کَسْبِ الْمَکَارِمِ وَ یُدْلِجُوا [٢] فِی حَاجَهِ مَنْ هُوَ نَائِمٌ فَوَالَّذِی وَسِعَ سَمْعُهُ الْأَصْوَاتَ مَا مِنْ أَحَدٍ أَوْدَعَ قَلْباً سُرُوراً إِلاَّ وَ خَلَقَ اللَّهُ لَهُ مِنْ ذَلِکَ السُّرُورِ لُطْفاً فَإِذَا نَزَلَتْ بِهِ نَائِبَهٌ [٣]
جَرَی إِلَیْهَا کَالْمَاءِ فِی انْحِدَارِهِ حَتَّی یَطْرُدَهَا عَنْهُ کَمَا تُطْرَدُ غَرِیبَهُ الْإِبِلِ.
الحکمه ٢٥٨
وَ قَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: إِذَا أَمْلَقْتُمْ [٤] فَتَاجِرُوا اللَّهَ بِالصَّدَقَهِ.
الحکمه ٢٥٩
وَ قَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: الْوَفَاءُ لِأَهْلِ الْغَدْرِ غَدْرٌ عِنْدَ اللَّهِ وَ الْغَدْرُ بِأَهْلِ الْغَدْرِ وَفَاءٌ عِنْدَ اللَّهِ.
الحکمه ٢٦٠
وَ قَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: کَمْ مِنْ مُسْتَدْرَجٍ بِالْإِحْسَانِ إِلَیْهِ وَ مَغْرُورٍ بِالسَّتْرِ عَلَیْهِ وَ مَفْتُونٍ بِحُسْنِ الْقَوْلِ فِیهِ وَ مَا ابْتَلَی اللَّهُ سُبْحَانَهُ أَحَداً بِمِثْلِ الْإِمْلاَءِ لَهُ.
قال الرضی: و قد مضی هذا الکلام فیما تقدم، إلا أن فیه هاهنا زیاده جیده مفیده.