نهج البلاغه - صبحي صالح - الصفحة ١٩٥ - الخطبه ١٣٨
نِصَابِهِ وَ انْقَطَعَ لِسَانُهُ عَنْ شَغْبِهِ [١]. وَ ایْمُ اللَّهِ لَأُفْرِطَنَّ [٢] لَهُمْ حَوْضاً أَنَا مَاتِحُهُ [٣] لاَ یَصْدُرُونَ عَنْهُ بِرِیٍّ وَ لاَ یَعُبُّونَ [٤] بَعْدَهُ فِی حَسْیٍ! [٥].
أمر البیعه
و منه: فَأَقْبَلْتُمْ إِلَیَّ إِقْبَالَ الْعُوذِ الْمَطَافِیلِ [٦] عَلَی أَوْلاَدِهَا تَقُولُونَ الْبَیْعَهَ الْبَیْعَهَ قَبَضْتُ کَفِّی فَبَسَطْتُمُوهَا وَ نَازَعَتْکُمْ یَدِی فَجَاذَبْتُمُوهَا اللَّهُمَّ إِنَّهُمَا قَطَعَانِی وَ ظَلَمَانِی وَ نَکَثَا بَیْعَتِی وَ أَلَّبَا [٧] النَّاسَ عَلَیَّ فَاحْلُلْ مَا عَقَدَا وَ لاَ تُحْکِمْ لَهُمَا مَا أَبْرَمَا وَ أَرِهِمَا الْمَسَاءَهَ فِیمَا أَمَّلاَ وَ عَمِلاَ وَ لَقَدِ اسْتَثَبْتُهُمَا [٨] قَبْلَ الْقِتَالِ وَ اسْتَأْنَیْتُ بِهِمَا أَمَامَ الْوِقَاعِ [٩] فَغَمَطَا النِّعْمَهَ [١٠] وَ رَدَّا الْعَافِیَهَ.
الخطبه ١٣٨
موضوع الخطبه
و من خطبه له علیه السلام یومئ فیها إلی ذکر الملاحم