نهج البلاغه - صبحي صالح - الصفحة ٤١١ - الرساله٣٩
عُصِیَ فِی أَرْضِهِ وَ ذُهِبَ بِحَقِّهِ فَضَرَبَ الْجَوْرُ [١] سُرَادِقَهُ [٢] عَلَی الْبَرِّ [٣] وَ الْفَاجِرِ وَ الْمُقِیمِ وَ الظَّاعِنِ [٤] فَلاَ مَعْرُوفٌ یُسْتَرَاحُ إِلَیْهِ [٥] وَ لاَ مُنْکَرٌ یُتَنَاهَی عَنْهُ.
أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ بَعَثْتُ إِلَیْکُمْ عَبْداً مِنْ عِبَادِ اللَّهِ لاَ یَنَامُ أَیَّامَ الْخَوْفِ وَ لاَ یَنْکُلُ [٦] عَنِ الْأَعْدَاءِ سَاعَاتِ الرَّوْعِ [٧] أَشَدَّ عَلَی الْفُجَّارِ مِنْ حَرِیقِ النَّارِ وَ هُوَ مَالِکُ بْنُ الْحَارِثِ أَخُو مَذْحِجٍ[٨] فَاسْمَعُوا لَهُ وَ أَطِیعُوا أَمْرَهُ فِیمَا طَابَقَ الْحَقَّ فَإِنَّهُ سَیْفٌ مِنْ سُیُوفِ اللَّهِ لاَ کَلِیلُ [٩] الظُّبَهِ [١٠] وَ لاَ نَابِی [١١] الضَّرِیبَهِ [١٢] فَإِنْ أَمَرَکُمْ أَنْ تَنْفِرُوا فَانْفِرُوا وَ إِنْ أَمَرَکُمْ أَنْ تُقِیمُوا فَأَقِیمُوا فَإِنَّهُ لاَ یُقْدِمُ وَ لاَ یُحْجِمُ وَ لاَ یُؤَخِّرُ وَ لاَ یُقَدِّمُ إِلاَّ عَنْ أَمْرِی وَ قَدْ آثَرْتُکُمْ بِهِ [١٣] عَلَی نَفْسِی لِنَصِیحَتِهِ لَکُمْ وَ شِدَّهِ شَکِیمَتِهِ [١٤] عَلَی عَدُوِّکُمْ.
الرساله٣٩
موضوع الرساله
و من کتاب له علیه السلام إلی عمرو بن العاص