نهج البلاغه - صبحي صالح - الصفحة ٤٩١ - الحکمه ١٢٨
الحکمه ١٢٤
وَ قَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: غَیْرَهُ الْمَرْأَهِ کُفْرٌ [١] وَ غَیْرَهُ الرَّجُلِ إِیمَانٌ.
الحکمه ١٢٥
وَ قَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: لَأَنْسُبَنَّ الْإِسْلاَمَ نِسْبَهً لَمْ یَنْسُبْهَا أَحَدٌ قَبْلِی الْإِسْلاَمُ هُوَ التَّسْلِیمُ وَ التَّسْلِیمُ هُوَ الْیَقِینُ وَ الْیَقِینُ هُوَ التَّصْدِیقُ وَ التَّصْدِیقُ هُوَ الْإِقْرَارُ وَ الْإِقْرَارُ هُوَ الْأَدَاءُ وَ الْأَدَاءُ هُوَ الْعَمَلُ.
الحکمه ١٢٦
وَ قَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: عَجِبْتُ لِلْبَخِیلِ یَسْتَعْجِلُ الْفَقْرَ [٢]
الَّذِی مِنْهُ هَرَبَ وَ یَفُوتُهُ الْغِنَی الَّذِی إِیَّاهُ طَلَبَ فَیَعِیشُ فِی الدُّنْیَا عَیْشَ الْفُقَرَاءِ وَ یُحَاسَبُ فِی الْآخِرَهِ حِسَابَ الْأَغْنِیَاءِ وَ عَجِبْتُ لِلْمُتَکَبِّرِ الَّذِی کَانَ بِالْأَمْسِ نُطْفَهً وَ یَکُونُ غَداً جِیفَهً وَ عَجِبْتُ لِمَنْ شَکَّ فِی اللَّهِ وَ هُوَ یَرَی خَلْقَ اللَّهِ وَ عَجِبْتُ لِمَنْ نَسِیَ الْمَوْتَ وَ هُوَ یَرَی الْمَوْتَی وَ عَجِبْتُ لِمَنْ أَنْکَرَ النَّشْأَهَ الْأُخْرَی وَ هُوَ یَرَی النَّشْأَهَ الْأُولَی وَ عَجِبْتُ لِعَامِرٍ دَارَ الْفَنَاءِ وَ تَارِکٍ دَارَ الْبَقَاءِ.
الحکمه ١٢٧
وَ قَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: مَنْ قَصَّرَ فِی الْعَمَلِ ابْتُلِیَ بِالْهَمِّ وَ لاَ حَاجَهَ لِلَّهِ فِیمَنْ لَیْسَ لِلَّهِ فِی مَالِهِ وَ نَفْسِهِ نَصِیبٌ.
الحکمه ١٢٨
وَ قَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: تَوَقَّوُا الْبَرْدَ [٣] فِی أَوَّلِهِ وَ تَلَقَّوْهُ [٤]
فِی آخِرِهِ فَإِنَّهُ یَفْعَلُ فِی الْأَبْدَانِ کَفِعْلِهِ فِی الْأَشْجَارِ أَوَّلُهُ یُحْرِقُ وَ آخِرُهُ یُورِقُ [٥].