نهج البلاغه - صبحي صالح - الصفحة ٤١٦ - الرساله٤٥
مِنْ بَیْنِ یَدَیْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ وَ عَنْ یَمِینِهِ وَ عَنْ شِمَالِهِ لِیَقْتَحِمَ غَفْلَتَهُ [١] وَ یَسْتَلِبَ غِرَّتَهُ [٢].
وَ قَدْ کَانَ مِنْ أَبِی سُفْیَانَ فِی زَمَنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَلْتَهٌ [٣] مِنْ حَدِیثِ النَّفْسِ وَ نَزْغَهٌ مِنْ نَزَغَاتِ الشَّیْطَانِ لاَ یَثْبُتُ بِهَا نَسَبٌ وَ لاَ یُسْتَحَقُّ بِهَا إِرْثٌ وَ الْمُتَعَلِّقُ بِهَا کَالْوَاغِلِ الْمُدَفَّعِ وَ النَّوْطِ الْمُذَبْذَبِ.
فَلَمَّا قَرَأَ زِیَادٌ الْکِتَابَ قَالَ شَهِدَ بِهَا وَ رَبِّ الْکَعْبَهِ وَ لَمْ تَزَلْ فِی نَفْسِهِ حَتَّی ادَّعَاهُ مُعَاوِیَهُ قال الرضی: قوله علیه السلام الواغل: هو الذی یهجم علی الشرب لیشرب معهم و لیس منهم فلا یزال مدفعا محاجزا و النوط المذبذب هو ما یناط برحل الراکب من قعب أو قدح أو ما أشبه ذلک فهو أبدا یتقلقل إذا حث ظهره و استعجل سیره
الرساله٤٥
موضوع الرساله
و من کتاب له علیه السلام إلی عثمان بن حنیف الأنصاری و کان عامله علی البصره و قد بلغه أنه دعی إلی ولیمه قوم من أهلها، فمضی إلیهاقوله: