نهج البلاغه - صبحي صالح - الصفحة ٥٤٣ - الحکمه ٣٨١
لِقَوْلِهِ تَعَالَی - فَلا یَأْمَنُ مَکْرَ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ وَ لاَ تَیْأَسَنَّ لِشَرِّ هَذِهِ الْأُمَّهِ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ [١] لِقَوْلِهِ تَعَالَی: - إِنَّهُ لا یَیْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْکافِرُونَ .
الحکمه ٣٧٨
وَ قَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: الْبُخْلُ جَامِعٌ لِمَسَاوِئِ الْعُیُوبِ وَ هُوَ زِمَامٌ یُقَادُ بِهِ إِلَی کُلِّ سُوءٍ.
الحکمه ٣٧٩
وَ قَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: یَا ابْنَ آدَمَ، الرِّزْقُ رِزْقَانِ: رِزْقٌ تَطْلُبُهُ، وَ رِزْقٌ یَطْلُبُکَ، فَإِنْ لَمْ تَأْتِهِ أَتَاکَ. فَلاَ تَحْمِلْ هَمَّ سَنَتِکَ عَلَی هَمِّ یَوْمِکَ کَفَاکَ کُلُّ یَوْمٍ عَلَی مَا فِیهِ فَإِنْ تَکُنِ السَّنَهُ مِنْ عُمُرِکَ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَی سَیُؤْتِیکَ فِی کُلِّ غَدٍ جَدِیدٍ مَا قَسَمَ لَکَ وَ إِنْ لَمْ تَکُنِ السَّنَهُ مِنْ عُمُرِکَ فَمَا تَصْنَعُ بِالْهَمِّ فِیمَا لَیْسَ لَکَ وَ لَنْ یَسْبِقَکَ إِلَی رِزْقِکَ طَالِبٌ وَ لَنْ یَغْلِبَکَ عَلَیْهِ غَالِبٌ وَ لَنْ یُبْطِئَ عَنْکَ مَا قَدْ قُدِّرَ لَکَ.
قال الرضی: و قد مضی هذا الکلام فیما تقدم من هذا الباب، إلا أنه هاهنا أوضح و أشرح، فلذلک کررناه علی القاعده المقرره فی أول الکتاب.
الحکمه ٣٨٠
وَ قَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: رُبَّ مُسْتَقْبِلٍ یَوْماً لَیْسَ بِمُسْتَدْبِرِهِ [٢]
وَ مَغْبُوطٍ [٣] فِی أَوَّلِ لَیْلِهِ قَامَتْ بَوَاکِیهِ فِی آخِرِهِ.
الحکمه ٣٨١
وَ قَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: الْکَلاَمُ فِی وَثَاقِکَ [٤] مَا لَمْ تَتَکَلَّمْ بِهِ فَإِذَا تَکَلَّمْتَ بِهِ صِرْتَ فِی وَثَاقِهِ فَاخْزُنْ [٥] لِسَانَکَ کَمَا تَخْزُنُ ذَهَبَکَ وَ وَرِقَکَ [٦] فَرُبَّ کَلِمَهٍ سَلَبَتْ نِعْمَهً وَ جَلَبَتْ نِقْمَهً.