نهج البلاغه - صبحي صالح - الصفحة ٥٠٨ - الحکمه ٢٢٩
الحکمه ٢٢٣
وَ قَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: مَنْ کَسَاهُ الْحَیَاءُ ثَوْبَهُ لَمْ یَرَ النَّاسُ عَیْبَهُ.
الحکمه ٢٢٤
وَ قَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: بِکَثْرَهِ الصَّمْتِ تَکُونُ الْهَیْبَهُ [١] وَ بِالنَّصَفَهِ یَکْثُرُ الْمُوَاصِلُونَ [٢] وَ بِالْإِفْضَالِ تَعْظُمُ الْأَقْدَارُ وَ بِالتَّوَاضُعِ تَتِمُّ النِّعْمَهُ وَ بِاحْتِمَالِ الْمُؤَنِ [٣] یَجِبُ السُّؤْدَدُ [٤] وَ بِالسِّیرَهِ الْعَادِلَهِ یُقْهَرُ الْمُنَاوِئُ [٥] وَ بِالْحِلْمِ عَنِ السَّفِیهِ تَکْثُرُ الْأَنْصَارُ عَلَیْهِ.
الحکمه ٢٢٥
وَ قَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: الْعَجَبُ لِغَفْلَهِ الْحُسَّادِ عَنْ سَلاَمَهِ الْأَجْسَادِ!.
الحکمه ٢٢٦
وَ قَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: الطَّامِعُ فِی وِثَاقِ الذُّلِّ.
الحکمه ٢٢٧
وَ سُئِلَ عَنِ الْإِیمَانِ فَقَالَ الْإِیمَانُ مَعْرِفَهٌ بِالْقَلْبِ وَ إِقْرَارٌ بِاللِّسَانِ وَ عَمَلٌ بِالْأَرْکَانِ.
الحکمه ٢٢٨
وَ قَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: مَنْ أَصْبَحَ عَلَی الدُّنْیَا حَزِیناً فَقَدْ أَصْبَحَ لِقَضَاءِ اللَّهِ سَاخِطاً وَ مَنْ أَصْبَحَ یَشْکُو مُصِیبَهً نَزَلَتْ بِهِ فَقَدْ أَصْبَحَ یَشْکُو رَبَّهُ وَ مَنْ أَتَی غَنِیّاً فَتَوَاضَعَ لَهُ لِغِنَاهُ ذَهَبَ ثُلُثَا دِینِهِ وَ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَمَاتَ فَدَخَلَ النَّارَ فَهُوَ مِمَّنْ کَانَ یَتَّخِذُ آیَاتِ اللَّهِ هُزُواً وَ مَنْ لَهِجَ قَلْبُهُ بِحُبِّ الدُّنْیَا الْتَاطَ [٦] قَلْبُهُ مِنْهَا بِثَلاَثٍ:
هَمٍّ لاَ یُغِبُّهُ وَ حِرْصٍ لاَ یَتْرُکُهُ وَ أَمَلٍ لاَ یُدْرِکُهُ.
الحکمه ٢٢٩
وَ قَالَ ع کَفَی بِالقَنَاعَهِ مُلکاً وَ بِحُسنِ الخُلُقِ