نهج البلاغه - صبحي صالح - الصفحة ٥٣٥ - الحکمه ٣٤٨
الحکمه ٣٤٣
وَ قَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: الْأَقَاوِیلُ مَحْفُوظَهٌ وَ السَّرَائِرُ مَبْلُوَّهٌ [١]
وَ کُلُّ نَفْسٍ بِما کَسَبَتْ رَهِینَهٌ وَ النَّاسُ مَنْقُوصُونَ [٢] مَدْخُولُونَ [٣]
إِلاَّ مَنْ عَصَمَ اللَّهُ سَائِلُهُمْ مُتَعَنِّتٌ وَ مُجِیبُهُمْ مُتَکَلِّفٌ یَکَادُ أَفْضَلُهُمْ رَأْیاً یَرُدُّهُ عَنْ فَضْلِ رَأْیِهِ الرِّضَی وَ السُّخْطُ وَ یَکَادُ أَصْلَبُهُمْ عُوداً [٤]
تَنْکَؤُهُ [٥] اللَّحْظَهُ [٦] وَ تَسْتَحِیلُهُ [٧] الْکَلِمَهُ الْوَاحِدَهُ.
الحکمه ٣٤٤
وَ قَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: مَعَاشِرَ النَّاسِ اتَّقُوا اللَّهَ فَکَمْ مِنْ مُؤَمِّلٍ مَا لاَ یَبْلُغُهُ وَ بَانٍ مَا لاَ یَسْکُنُهُ وَ جَامِعٍ مَا سَوْفَ یَتْرُکُهُ وَ لَعَلَّهُ مِنْ بَاطِلٍ جَمَعَهُ وَ مِنْ حَقٍّ مَنَعَهُ أَصَابَهُ حَرَاماً وَ احْتَمَلَ بِهِ آثَاماً فَبَاءَ بِوِزْرِهِ وَ قَدِمَ عَلَی رَبِّهِ آسِفاً لاَهِفاً قَدْ خَسِرَ الدُّنْیا وَ الْآخِرَهَ ذلِکَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِینُ .
الحکمه ٣٤٥
وَ قَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: مِنَ الْعِصْمَهِ تَعَذُّرُ الْمَعَاصِی.
الحکمه ٣٤٦
وَ قَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: مَاءُ وَجْهِکَ جَامِدٌ یُقْطِرُهُ السُّؤَالُ فَانْظُرْ عِنْدَ مَنْ تُقْطِرُهُ.
الحکمه ٣٤٧
وَ قَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: الثَّنَاءُ بِأَکْثَرَ مِنَ الاِسْتِحْقَاقِ مَلَقٌ [٨]
وَ التَّقْصِیرُ عَنِ الاِسْتِحْقَاقِ عِیٌّ أَوْ حَسَدٌ.
الحکمه ٣٤٨
وَ قَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: أَشَدُّ الذُّنُوبِ مَا اسْتَهَانَ بِهِ صَاحِبُهُ.