نهج البلاغه - صبحي صالح - الصفحة ٢٥٩ - الخطبه ١٨١
دِینٌ یَجْمَعُکُمْ وَ لاَ حَمِیَّهٌ تَشْحَذُکُمْ [١] أَ وَ لَیْسَ عَجَباً أَنَّ مُعَاوِیَهَ یَدْعُو الْجُفَاهَ [٢] الطَّغَامَ [٣] فَیَتَّبِعُونَهُ عَلَی غَیْرِ مَعُونَهٍ [٤] وَ لاَ عَطَاءٍ وَ أَنَا أَدْعُوکُمْ وَ أَنْتُمْ تَرِیکَهُ الْإِسْلاَمِ[٥] وَ بَقِیَّهُ النَّاسِ إِلَی الْمَعُونَهِ أَوْ طَائِفَهٍ مِنَ الْعَطَاءِ فَتَفَرَّقُونَ عَنِّی وَ تَخْتَلِفُونَ عَلَیَّ إِنَّهُ لاَ یَخْرُجُ إِلَیْکُمْ مِنْ أَمْرِی رِضًی فَتَرْضَوْنَهُ وَ لاَ سُخْطٌ فَتَجْتَمِعُونَ عَلَیْهِ وَ إِنَّ أَحَبَّ مَا أَنَا لاَقٍ إِلَیَّ الْمَوْتُ قَدْ دَارَسْتُکُمُ الْکِتَابَ[٦] وَ فَاتَحْتُکُمُ الْحِجَاجَ [٧] وَ عَرَّفْتُکُمْ مَا أَنْکَرْتُمْ وَ سَوَّغْتُکُمْ [٨] مَا مَجَجْتُمْ لَوْ کَانَ الْأَعْمَی یَلْحَظُ أَوِ النَّائِمُ یَسْتَیْقِظُ! وَ أَقْرِبْ بِقَوْمٍ [٩] مِنَ الْجَهْلِ بِاللَّهِ قَائِدُهُمْ مُعَاوِیَهُ! وَ مُؤَدِّبُهُمُ ابْنُ النَّابِغَهِ[١٠]!.
الخطبه ١٨١
موضوع الخطبه
وَ مِنْ کَلاَمٍ لَهُ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: