نهج البلاغه - صبحي صالح - الصفحة ٢٠٠ - الخطبه ١٤٤
الْقَانِطِینَ وَ لاَ تُهْلِکْنَا بِالسِّنِینَ [١] وَ لاَ تُؤَاخِذْنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا یَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِینَ اللَّهُمَّ إِنَّا خَرَجْنَا إِلَیْکَ نَشْکُو إِلَیْکَ مَا لاَ یَخْفَی عَلَیْکَ حِینَ أَلْجَأَتْنَا الْمَضَایِقُ الْوَعْرَهُ [٢] وَ أَجَاءَتْنَا [٣] الْمَقَاحِطُ [٤] الْمُجْدِبَهُ وَ أَعْیَتْنَا الْمَطَالِبُ الْمُتَعَسِّرَهُ وَ تَلاَحَمَتْ [٥] عَلَیْنَا الْفِتَنُ الْمُسْتَصْعِبَهُ اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُکَ أَلاَّ تَرُدَّنَا خَائِبِینَ وَ لاَ تَقْلِبَنَا وَاجِمِینَ [٦] وَ لاَ تُخَاطِبَنَا بِذُنُوبِنَا وَ لاَ تُقَایِسَنَا بِأَعْمَالِنَا اللَّهُمَّ انْشُرْ عَلَیْنَا غَیْثَکَ وَ بَرَکَتَکَ وَ رِزْقَکَ وَ رَحْمَتَکَ وَ اسْقِنَا سُقْیَا نَاقِعَهً مُرْوِیَهً مُعْشِبَهً تُنْبِتُ بِهَا مَا قَدْ فَاتَ وَ تُحْیِی بِهَا مَا قَدْ مَاتَ نَافِعَهَ الْحَیَا [٧] کَثِیرَهَ الْمُجْتَنَی تُرْوِی بِهَا الْقِیعَانَ [٨] وَ تُسِیلُ الْبُطْنَانَ [٩] وَ تَسْتَوْرِقُ الْأَشْجَارَ [١٠] وَ تُرْخِصُ الْأَسْعَارَ إِنَّکَ عَلَی مَا تَشَاءُ قَدِیرٌ.
الخطبه ١٤٤
موضوع الخطبه
و من خطبه له علیه السلام