نهج البلاغه - صبحي صالح - الصفحة ١١٦ - الخطبه ٨٦
و منها: فَاتَّعِظُوا عِبَادَ اللَّهِ بِالْعِبَرِ النَّوَافِعِ وَ اعْتَبِرُوا بِالْآیِ السَّوَاطِعِ [١] وَ ازْدَجِرُوا بِالنُّذُرِ الْبَوَالِغِ [٢] وَ انْتَفِعُوا بِالذِّکْرِ وَ الْمَوَاعِظِ فَکَأَنْ قَدْ عَلِقَتْکُمْ مَخَالِبُ الْمَنِیَّهِ وَ انْقَطَعَتْ مِنْکُمْ عَلاَئِقُ الْأُمْنِیَّهِ وَ دَهِمَتْکُمْ مُفْظِعَاتُ الْأُمُورِ [٣] وَ السِّیَاقَهُ إِلَی اَلْوِرْدِ الْمَوْرُودِ [٤] فَکُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَ شَهِیدٌ سَائِقٌ یَسُوقُهَا إِلَی مَحْشَرِهَا وَ شَاهِدٌ یَشْهَدُ عَلَیْهَا بِعَمَلِهَا.
و منها فی صفه الجنه
دَرَجَاتٌ مُتَفَاضِلاَتٌ وَ مَنَازِلُ مُتَفَاوِتَاتٌ لاَ یَنْقَطِعُ نَعِیمُهَا وَ لاَ یَظْعَنُ مُقِیمُهَا وَ لاَ یَهْرَمُ خَالِدُهَا وَ لاَ یَبْأَسُ سَاکِنُهَا. [٥].
الخطبه ٨٦
موضوع الخطبه
و من خطبه له علیه السلام و فیها بیان صفات الحق جل جلاله، ثم عظه الناس بالتقوی و المشوره