نهج البلاغه - صبحي صالح - الصفحة ٤٥٥ - الرساله٦٥
مَقَامٍ وَاحِدٍ وَ إِنَّکَ وَ اللَّهِ مَا عَلِمْتُ الْأَغْلَفُ الْقَلْبِ [١] الْمُقَارِبُ الْعَقْلِ [٢] وَ الْأَوْلَی أَنْ یُقَالَ لَکَ إِنَّکَ رَقِیتَ سُلَّماً أَطْلَعَکَ مَطْلَعَ سُوءٍ عَلَیْکَ لاَ لَکَ لِأَنَّکَ نَشَدْتَ غَیْرَ ضَالَّتِکَ [٣] وَ رَعَیْتَ غَیْرَ سَائِمَتِکَ [٤] وَ طَلَبْتَ أَمْراً لَسْتَ مِنْ أَهْلِهِ وَ لاَ فِی مَعْدِنِهِ فَمَا أَبْعَدَ قَوْلَکَ مِنْ فِعْلِکَ!! وَ قَرِیبٌ مَا أَشْبَهْتَ مِنْ أَعْمَامٍ وَ أَخْوَالٍ حَمَلَتْهُمُ الشَّقَاوَهُ وَ تَمَنِّی الْبَاطِلِ عَلَی الْجُحُودِ بِمُحَمَّدٍ صَلَّی اللَّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِفَصُرِعُوا مَصَارِعَهُمْ [٥] حَیْثُ عَلِمْتَ لَمْ یَدْفَعُوا عَظِیماً وَ لَمْ یَمْنَعُوا حَرِیماً بِوَقْعِ سُیُوفٍ مَا خَلاَ مِنْهَا الْوَغَی [٦] وَ لَمْ تُمَاشِهَا الْهُوَیْنَی [٧]
وَ قَدْ أَکْثَرْتَ فِی قَتَلَهِ عُثْمَانَ فَادْخُلْ فِیمَا دَخَلَ فِیهِ النَّاسُ ثُمَّ حَاکِمِ الْقَوْمَ إِلَیَّ أَحْمِلْکَ وَ إِیَّاهُمْ عَلَی کِتَابِ اللَّهِ تَعَالَی وَ أَمَّا تِلْکَ الَّتِی تُرِیدُ فَإِنَّهَا خُدْعَهُ [٨] الصَّبِیِّ عَنِ اللَّبَنِ فِی أَوَّلِ الْفِصَالِ [٩]
وَ السَّلاَمُ لِأَهْلِهِ.
الرساله٦٥
موضوع الرساله
و من کتاب له علیه السلام إلیه أیضا