نهج البلاغه - صبحي صالح - الصفحة ٣٢٠ - الخطبه ٢٠٣
عَنْهَا تَجَلُّدِی إِلاَّ أَنَّ فِی التَّأَسِّی [١] لِی بِعَظِیمِ فُرْقَتِکَ وَ فَادِحِ [٢]
مُصِیبَتِکَ مَوْضِعَ تَعَزٍّ [٣] فَلَقَدْ وَسَّدْتُکَ فِی مَلْحُودَهِ [٤] قَبْرِکَ وَ فَاضَتْ بَیْنَ نَحْرِی وَ صَدْرِی نَفْسُکَ فَ إِنّا لِلّهِ وَ إِنّا إِلَیْهِ راجِعُونَ فَلَقَدِ اسْتُرْجِعَتِ الْوَدِیعَهُ وَ أُخِذَتِ الرَّهِینَهُ أَمَّا حُزْنِی فَسَرْمَدٌ وَ أَمَّا لَیْلِی فَمُسَهَّدٌ [٥] إِلَی أَنْ یَخْتَارَ اللَّهُ لِی دَارَکَ الَّتِی أَنْتَ بِهَا مُقِیمٌ وَ سَتُنَبِّئُکَ ابْنَتُکَ بِتَضَافُرِ أُمَّتِکَ عَلَی هَضْمِهَا [٦] فَأَحْفِهَا [٧] السُّؤَالَ وَ اسْتَخْبِرْهَا الْحَالَ هَذَا وَ لَمْ یَطُلِ الْعَهْدُ وَ لَمْ یَخْلُ مِنْکَ الذِّکْرُ وَ السَّلاَمُ عَلَیْکُمَا سَلاَمَ مُوَدِّعٍ لاَ قَالٍ [٨] وَ لاَ سَئِمٍ [٩] فَإِنْ أَنْصَرِفْ فَلاَ عَنْ مَلاَلَهٍ وَ إِنْ أُقِمْ فَلاَ عَنْ سُوءِ ظَنٍّ بِمَا وَعَدَ اللَّهُ الصَّابِرِینَ.
الخطبه ٢٠٣
موضوع الخطبه
و من کلام له علیه السلام فی التزهید من الدنیا و الترغیب فی الآخره