نهج البلاغه - صبحي صالح - الصفحة ٥٢٨ - الحکمه ٣٠٢
فَأَصْدِقَاؤُکَ صَدِیقُکَ وَ صَدِیقُ صَدِیقِکَ وَ عَدُوُّ عَدُوِّکَ وَ أَعْدَاؤُکَ عَدُوُّکَ وَ عَدُوُّ صَدِیقِکَ وَ صَدِیقُ عَدُوِّکَ.
الحکمه ٢٩٦
وَ قَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: لِرَجُلٍ رَآهُ یَسْعَی عَلَی عَدُوٍّ لَهُ بِمَا فِیهِ إِضْرَارٌ بِنَفْسِهِ إِنَّمَا أَنْتَ کَالطَّاعِنِ نَفْسَهُ لِیَقْتُلَ رِدْفَهُ [١].
الحکمه ٢٩٧
وَ قَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: مَا أَکْثَرَ الْعِبَرَ وَ أَقَلَّ الاِعْتِبَارَ!.
الحکمه ٢٩٨
وَ قَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: مَنْ بَالَغَ فِی الْخُصُومَهِ أَثِمَ وَ مَنْ قَصَّرَ فِیهَا ظُلِمَ وَ لاَ یَسْتَطِیعُ أَنْ یَتَّقِیَ اللَّهَ مَنْ خَاصَمَ.
الحکمه ٢٩٩
وَ قَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: مَا أَهَمَّنِی ذَنْبٌ أُمْهِلْتُ بَعْدَهُ حَتَّی أُصَلِّیَ رَکْعَتَیْنِ وَ أَسْأَلَ اللَّهَ الْعَافِیَهَ.
الحکمه ٣٠٠
وَ سُئِلَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ کَیْفَ یُحَاسِبُ اللَّهُ الْخَلْقَ عَلَی کَثْرَتِهِمْ؟ فَقَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: کَمَا یَرْزُقُهُمْ عَلَی کَثْرَتِهِمْ فَقِیلَ کَیْفَ یُحَاسِبُهُمْ وَ لاَ یَرَوْنَهُ فَقَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ کَمَا یَرْزُقُهُمْ وَ لاَ یَرَوْنَهُ.
الحکمه ٣٠١
وَ قَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: رَسُولُکَ تَرْجُمَانُ عَقْلِکَ وَ کِتَابُکَ أَبْلَغُ مَا یَنْطِقُ عَنْکَ.
الحکمه ٣٠٢
وَ قَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: مَا الْمُبْتَلَی الَّذِی قَدِ اشْتَدَّ بِهِ الْبَلاَءُ، بِأَحْوَجَ إِلَی الدُّعَاءِ الَّذِی لاَ یَأْمَنُ الْبَلاَءَ!.