نهج البلاغه - صبحي صالح - الصفحة ٤٢٢ - الرساله٤٧
وَ اللَّهَ اللَّهَ فِی جِیرَانِکُمْ فَإِنَّهُمْ وَصِیَّهُ نَبِیِّکُمْ مَا زَالَ یُوصِی بِهِمْ حَتَّی ظَنَنَّا أَنَّهُ سَیُوَرِّثُهُمْ [١].
وَ اللَّهَ اللَّهَ فِی الْقُرْآنِ لاَ یَسْبِقُکُمْ بِالْعَمَلِ بِهِ غَیْرُکُمْ.
وَ اللَّهَ اللَّهَ فِی الصَّلاَهِ فَإِنَّهَا عَمُودُ دِینِکُمْ.
وَ اللَّهَ اللَّهَ فِی بَیْتِ رَبِّکُمْ لاَ تُخَلُّوهُ مَا بَقِیتُمْ فَإِنَّهُ إِنْ تُرِکَ لَمْ تُنَاظَرُوا [٢].
وَ اللَّهَ اللَّهَ فِی الْجِهَادِ بِأَمْوَالِکُمْ وَ أَنْفُسِکُمْ وَ أَلْسِنَتِکُمْ فِی سَبِیلِ اللَّهِ وَ عَلَیْکُمْ بِالتَّوَاصُلِ وَ التَّبَاذُلِ [٣] وَ إِیَّاکُمْ وَ التَّدَابُرَ وَ التَّقَاطُعَ لاَ تَتْرُکُوا الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْیَ عَنِ الْمُنْکَرِ فَیُوَلَّی عَلَیْکُمْ شِرَارُکُمْ ثُمَّ تَدْعُونَ فَلاَ یُسْتَجَابُ لَکُمْ.
ثُمَّ قَالَ یَا بَنِی عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لاَ أُلْفِیَنَّکُمْ [٤] تَخُوضُونَ [٥] دِمَاءَ الْمُسْلِمِینَ خَوْضاً تَقُولُونَ قُتِلَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ أَلاَ لاَ تَقْتُلُنَّ بِی إِلاَّ قَاتِلِی انْظُرُوا إِذَا أَنَا مِتُّ مِنْ ضَرْبَتِهِ هَذِهِ فَاضْرِبُوهُ ضَرْبَهً بِضَرْبَهٍ وَ لاَ تُمَثِّلُوا [٦] بِالرَّجُلِ فَإِنِّی سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِیَقُولُ إِیَّاکُمْ وَ الْمُثْلَهَ [٧] وَ لَوْ بِالْکَلْبِ الْعَقُورِ.