نهج البلاغه - صبحي صالح - الصفحة ٥٣٦ - الحکمه ٣٥٣
الحکمه ٣٤٩
وَ قَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: مَنْ نَظَرَ فِی عَیْبِ نَفْسِهِ اشْتَغَلَ عَنْ عَیْبِ غَیْرِهِ وَ مَنْ رَضِیَ بِرِزْقِ اللَّهِ لَمْ یَحْزَنْ عَلَی مَا فَاتَهُ وَ مَنْ سَلَّ سَیْفَ الْبَغْیِ قُتِلَ بِهِ وَ مَنْ کَابَدَ الْأُمُورَ [١] عَطِبَ [٢] وَ مَنِ اقْتَحَمَ اللُّجَجَ غَرِقَ وَ مَنْ دَخَلَ مَدَاخِلَ السُّوءِ اتُّهِمَ وَ مَنْ کَثُرَ کَلاَمُهُ کَثُرَ خَطَؤُهُ وَ مَنْ کَثُرَ خَطَؤُهُ قَلَّ حَیَاؤُهُ وَ مَنْ قَلَّ حَیَاؤُهُ قَلَّ وَرَعُهُ وَ مَنْ قَلَّ وَرَعُهُ مَاتَ قَلْبُهُ وَ مَنْ مَاتَ قَلْبُهُ دَخَلَ النَّارَ وَ مَنْ نَظَرَ فِی عُیُوبِ النَّاسِ فَأَنْکَرَهَا ثُمَّ رَضِیَهَا لِنَفْسِهِ فَذَلِکَ الْأَحْمَقُ بِعَیْنِهِ وَ الْقَنَاعَهُ مَالٌ لاَ یَنْفَدُ. وَ مَنْ أَکْثَرَ مِنْ ذِکْرِ الْمَوْتِ رَضِیَ مِنَ الدُّنْیَا بِالْیَسِیرِ وَ مَنْ عَلِمَ أَنَّ کَلاَمَهُ مِنْ عَمَلِهِ قَلَّ کَلاَمُهُ إِلاَّ فِیمَا یَعْنِیهِ.
الحکمه ٣٥٠
وَ قَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: لِلظَّالِمِ مِنَ الرِّجَالِ ثَلاَثُ عَلاَمَاتٍ:
یَظْلِمُ مَنْ فَوْقَهُ بِالْمَعْصِیَهِ وَ مَنْ دُونَهُ بِالْغَلَبَهِ [٣] وَ یُظَاهِرُ [٤] الْقَوْمَ الظَّلَمَهَ [٥].
الحکمه ٣٥١
وَ قَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: عِنْدَ تَنَاهِی الشِّدَّهِ تَکُونُ الْفَرْجَهُ وَ عِنْدَ تَضَایُقِ حَلَقِ الْبَلاَءِ یَکُونُ الرَّخَاءُ.
الحکمه ٣٥٢
وَ قَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ لاَ تَجْعَلَنَّ أَکْثَرَ شُغُلِکَ بِأَهْلِکَ وَ وَلَدِکَ فَإِنْ یَکُنْ أَهْلُکَ وَ وَلَدُکَ أَوْلِیَاءَ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ لاَ یُضِیعُ أَوْلِیَاءَهُ وَ إِنْ یَکُونُوا أَعْدَاءَ اللَّهِ فَمَا هَمُّکَ وَ شُغُلُکَ بِأَعْدَاءِ اللَّهِ؟!.
الحکمه ٣٥٣
وَ قَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: أَکْبَرُ الْعَیْبِ أَنْ تَعِیبَ مَا فِیکَ مِثْلُهُ.