نهج البلاغه - صبحي صالح - الصفحة ٧٣٧ - ٢- فهرسُ المَوضوعات العَامه مرتّبه عَلی حُرُوفِ المُعجَمْ
١٠٢ - تمالأ الناس علی سخطه إمره علیّ ٢٤٤.
الأمل
الأمل یسهی العقل و ینسی الذکر ١١٨ - اشتری المغترّ بالأمل من المزعج بالأجل ٣٦٥.
أمیه
فتنه بنی أمیه عمیاء مظلمه ١٣٧ - بنو أمیه کالناب الضروس تعذم بفیها، و تخبط بیدها ١٣٨ - لا یزالون حتی لا یدعوا للّه محرّما إلا استحلّوه و لا عقدا إلا حلّوه ١٤٣ - فتنه بنی أمیه رایه ضلال قد قامت علی قطبها و تفرّقت بشعبها ١٥٦ - بنو أمیه مطایا الخطیئات و زوامل الآثام ٢٢٤ - افترقوا بعد ألفتهم، و تشتتوا عن أصلهم ٢٤٠ - سیجمعهم اللّه لشر یوم کما تجتمع قزع الخریف ٢٤١.
الأنبیاء
اصطفی اللّه من ولد آدم أنبیاء أخذ علی الوحی میثاقهم ٤٣ - واتر اللّه إلی الخلق أنبیاءه و رسله ٤٣ - السابق من الأنبیاء سمّی له من بعده ٤٣ - استودعهم فی أفضل مستودع، و أقرّهم فی خیر مستقر.
تناسختهم کرائم الأصلاب إلی مطهّرات الأرحام ١٣٩ - بعث اللّه رسله بما خصهم به من وحیه، و جعلهم حجه له علی خلقه ٢٠٠ - بعث إلی الجن و الإنس رسله ٢٦٥ - لو أراد اللّه لفتح لأنبیائه کنوز الذهب ٢٩١ - لو کانت الأنبیاء أهل قوه لا ترام لآمن الناس عن رهبه قاهره لهم أو رغبه مائله بهم ٢٩٢.
الإنسان
الإنسان ذو معرفه یفرّق بها بین الحق و الباطل ٤٢ - الإنسان معجون بطینه الألوان المختلفه و الأضداد المتعادیه ٤٢ - اقتطعته الشیاطین عن عباده اللّه ٤٣ - أنشأه اللّه فی ظلمات الأرحام و شغف الأستار ١١٢ - الإنسان إذا سعی لدنیاه لا یحتسب رزیّه ١١٣ - حظّ الإنسان من الأرض قید قدّه متعفّرا علی خدّه ١١٤ - إنما یمنع الإنسان من اللعب ذکر الموت ١١٥ - بدیء الإنسان من سلاله من طین، و وضع فی قرار مکین، یمور فی بطن أمه جنینا ٢٣٣ - الإنسان حمل الأمانه و کان ظلوما جهولا ٣١٨.
الإنصاف
إن الشحّ بالنفس الإنصاف منها فیما أحبت أو کرهت ٤٢٧ - أهل الخشیه