نهج البلاغه - صبحي صالح - الصفحة ٦٢٥ - ١- فهرس الالفاظ الغریبه المشروحه حسب تعاقب ارقامها فی هذه المطبوعه
(١٧٤٢)الأبْتر: هو من لا عقب له.
(١٧٤٣)النّوَی: هاهنا بمعنی الدار.
(١٧٤٤)الفَلْته: الأمر یقع عن غیر رویّه و لا تدبّر.
(١٧٤٥)الخِزامه - بالکسر - حلقه من شعر تجعل فی وتره أنف البعیر لیشدّ فیها الزمام و یسهل قیاده.
(١٧٤٦)النِّصْف - بکسر النون - الإنصاف.
(١٧٤٧)الطّلِبه: بفتح الطاء و کسر اللام - ما یطالب به من الثأر.
(١٧٤٨)المراد بالحمأ هنا مطلق القریب و النسیب، و هو کنایه عن الزبیر، فانه من قرابه النبی ابن عمته، و الحمه - بضم ففتح - أصلها الحیه أو إبره اللاسعه من الهوام.
(١٧٤٩)أغْدَفَت المرأه قناعها: أرسلته علی وجهها، و أغدف اللیل:
أرخی سدوله. یعنی: أن شبهه الطلب بدم عثمان شبهه ساتره للحق.
(١٧٥٠)زاح یزیحُ زَیْحاً و زَیحاناً:
بعد و ذهب، کانزاح. و النصاب الأصل. أی: قد انقلع الباطل عن مغرسه.
(١٧٥١)الشّغَب: - بالفتح - تهییج الشرّ.
(١٧٥٢)أفرطَ الحوضَ: ملأه حتی فاض و المراد حوض المنیه.
(١٧٥٣)ماتِحُهُ: أی نازع مائه لأسقیهم.
(١٧٥٤)عبّ: شرب بلا تنفّس.
(١٧٥٥)الحَسْیُ: بفتح الحاء و تکسر - سهل من الأرض یستنقع فیه الماء. (١٧٥٦)العُوذ: بضم العین، جمع عائذه:
و هی النّتاج من الظباء و الإبل، أو کل أنثی. و المطافیل: جمع مطفل - بضم المیم و کسر الفاء - ذات الطفل من الإنس و الوحش.
(١٧٥٧)التألّب: الإفساد.
(١٧٥٨)اسْتَثَبْتُهُما: من ثاب (بالثاء) إذا رجع، أی استرجعتهما.
و طلبت الیهما الرجوع للبیعه.
(١٧٥٩)أمام الوِقاع: - ککتاب - قبیل المواقعه بالحرب.
(١٧٦٠)غَمَطَ النعمه: جحدها.
(١٧٦١)النواجذ: أقصی الأضراس أو الأنیاب. و بدوّ النواجذ: کنایه عن شده الاحتدام.
(١٧٦٢)الأخلاف: جمع خلف بالکسر - و هو للناقه حلمه الضرع.
(١٧٦٣)أفالیذ: جمع أفلاذ، جمع فلذه:
و هی القطعه من الذهب و الفضه.
(١٧٦٤)فحص: بحث.
(١٧٦٥)کُوفان: الکوفه.
(١٧٦٦)الضّروس: الناقه السیئه الخلق تعضّ حالبها.
(١٧٦٧) «فَغَرَتْ فاغِرَتُهُ»: انفتح فمه، و أکّد الفعل بذکر الفاعل من لفظه.
(١٧٦٨)لیشرّدنّکم: لیفرقنکم.
(١٧٦٩)عوازب أحلامها: غائبات عقولها.
(١٧٧٠)یُسَنّ: یسهّل.