نهج البلاغه - صبحي صالح - الصفحة ٥٠٣ - الحکمه ١٩٤
قال الرضی: و روی له شعر فی هذا المعنی:
فإن کنت بالشوری ملکت أمورهم فکیف بهذا و المشیرون غیب [١]؟
و إن کنت بالقربی حججت خصیمهم [٢] فغیرک أولی بالنبی و أقرب
الحکمه ١٩١
وَ قَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: إِنَّمَا الْمَرْءُ فِی الدُّنْیَا غَرَضٌ [٣] تَنْتَضِلُ [٤] فِیهِ الْمَنَایَا [٥] وَ نَهْبٌ [٦] تُبَادِرُهُ الْمَصَائِبُ وَ مَعَ کُلِّ جُرْعَهٍ شَرَقٌ [٧]. وَ فِی کُلِّ أَکْلَهٍ غَصَصٌ وَ لاَ یَنَالُ الْعَبْدُ نِعْمَهً إِلاَّ بِفِرَاقِ أُخْرَی وَ لاَ یَسْتَقْبِلُ یَوْماً مِنْ عُمُرِهِ إِلاَّ بِفِرَاقِ آخَرَ مِنْ أَجَلِهِ فَنَحْنُ أَعْوَانُ الْمَنُونِ [٨] وَ أَنْفُسُنَا نَصْبُ الْحُتُوفِ [٩] فَمِنْ أَیْنَ نَرْجُو الْبَقَاءَ وَ هَذَا اللَّیْلُ وَ النَّهَارُ لَمْ یَرْفَعَا مِنْ شَیْءٍ شَرَفاً [١٠] إِلاَّ أَسْرَعَا الْکَرَّهَ فِی هَدْمِ مَا بَنَیَا وَ تَفْرِیقِ مَا جَمَعَا!؟.
الحکمه ١٩٢
وَ قَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: یَا ابْنَ آدَمَ مَا کَسَبْتَ فَوْقَ قُوتِکَ فَأَنْتَ فِیهِ خَازِنٌ لِغَیْرِکَ.
الحکمه ١٩٣
وَ قَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: إِنَّ لِلْقُلُوبِ شَهْوَهً وَ إِقْبَالاً وَ إِدْبَاراً.
فَأْتُوهَا مِنْ قِبَلِ شَهْوَتِهَا وَ إِقْبَالِهَا فَإِنَّ الْقَلْبَ إِذَا أُکْرِهَ عَمِیَ.
الحکمه ١٩٤
وَ کَانَ ع یَقُولُ مَتَی أشَفیِ غیَظیِ إِذَا غَضِبتُ؟