نهج البلاغه - صبحي صالح - الصفحة ٥٣٨ - الحکمه ٣٦٥
فَإِنَّ الْمُعَرِّجَ [١] عَلَی الدُّنْیَا لاَ یَرُوعُهُ [٢] مِنْهَا إِلاَّ صَرِیفُ [٣] أَنْیَابِ الْحِدْثَانِ [٤]. أَیُّهَا النَّاسُ تَوَلَّوْا [٥] مِنْ أَنْفُسِکُمْ تَأْدِیبَهَا وَ اعْدِلُوا بِهَا عَنْ ضَرَاوَهِ [٦] عَادَاتِهَا.
الحکمه ٣٦٠
وَ قَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: لاَ تَظُنَّنَّ بِکَلِمَهٍ خَرَجَتْ مِنْ أَحَدٍ سُوءاً وَ أَنْتَ تَجِدُ لَهَا فِی الْخَیْرِ مُحْتَمَلاً.
الحکمه ٣٦١
وَ قَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: إِذَا کَانَتْ لَکَ إِلَی اللَّهِ سُبْحَانَهُ حَاجَهٌ فَابْدَأْ بِمَسْأَلَهِ الصَّلاَهِ عَلَی رَسُولِهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِثُمَّ سَلْ حَاجَتَکَ فَإِنَّ اللَّهَ أَکْرَمُ مِنْ أَنْ یُسْأَلَ حَاجَتَیْنِ [٧] فَیَقْضِیَ إِحْدَاهُمَا وَ یَمْنَعَ الْأُخْرَی.
الحکمه ٣٦٢
وَ قَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: مَنْ ضَنَّ [٨] بِعِرْضِهِ فَلْیَدَعِ الْمِرَاءَ [٩].
الحکمه ٣٦٣
وَ قَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: مِنَ الْخُرْقِ [١٠] الْمُعَاجَلَهُ قَبْلَ الْإِمْکَانِ وَ الْأَنَاهُ [١١] بَعْدَ الْفُرْصَهِ [١٢].
الحکمه ٣٦٤
وَ قَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: لاَ تَسْأَلْ عَمَّا لاَ یَکُونُ فَفِی الَّذِی قَدْ کَانَ لَکَ شُغُلٌ [١٣].
الحکمه ٣٦٥
وَ قَالَ عَلَیْهِ السَّلاَمُ: الْفِکْرُ مِرْآهٌ صَافِیَهٌ وَ الاِعْتِبَارُ [١٤]
مُنْذِرٌ [١٥] نَاصِحٌ. وَ کَفَی أَدَباً لِنَفْسِکَ تَجَنُّبُکَ [١٦] مَا کَرِهْتَهُ لِغَیْرِکَ.