نهج البلاغه - صبحي صالح - الصفحة ٦٣١ - ١- فهرس الالفاظ الغریبه المشروحه حسب تعاقب ارقامها فی هذه المطبوعه
(١٩٣٣)اُلحمَه - بضم ففتح - فی الأصل إبره الزّنبور و العقرب و نحوها تلسع بها، و المراد هنا سطوه الخطایا علی النفس.
(١٩٣٤)أیام الفناء: یرید أیام الدنیا.
(١٩٣٥)المراد «بالظّعن» المأمور به هاهنا السیر إلی السعاده بالأعمال الصالحه، و هذا ما حثنا اللّه علیه.
(١٩٣٦)تَبِعَتُهُ: ما یتعلق به من حق الغیر فیه.
(١٩٣٧)الرّصَد: الرّقیب. و یرید به هنا رقیب الذمه و واعظ السر.
(١٩٣٨)الرّتاج - ککتاب - الباب العظیم إذا کان محکم الغلق.
(١٩٣٩) «منزل وحدته»: هو القبر.
(١٩٤٠)المراد «بالصیحه» هنا الصیحه الثانیه، لقوله تعالی:«إِنْ کانَتْ إِلاّ صَیْحَهً واحِدَهً» .
(١٩٤١)زاحت: بعدت و انکشفت.
(١٩٤٢)الهَجْعه: المره من الهجوع، و هو النوم لیلا. و المراد نوم الغفله فی ظلمات الجهاله.
(١٩٤٣)المُبْرَم: المحکم، من أبرم الحبل إذا أحکم فتله. و المراد الأحکام الإلهیه التی أبرمت علی ألسنه الأنبیاء.
(١٩٤٤)بیت مَدَر و لا وَبَر: کنایه عن أهل الحاضره و البادیه.
(١٩٤٥)تَرْحه: حزن.
(١٩٤٦)أصْفَیْتَه الشیء: آثرته به و اختصصته.
(١٩٤٧)الصّبِر - ککتف - عصاره شجر مرّ.
(١٩٤٨)المَقِر - علی وزن کتف - السمّ.
(١٩٤٩)الدّثار - ککتاب - من اللباس:
أعلاه فوق الملابس. و السیف یکون أشبه بالدّثار إذا عمّت إباحه الدم بأحکام الهوی.
(١٩٥٠)الزّوامل: جمع زامله، و هی ما یحمل علیها الطعام من الإبل و نحوها.
(١٩٥١)نَخِمَ - کفرح -: أخرج النّخامه من صدره فألقاها. و النّخامه - بالضمّ - ما یدفعه الصدر أو الدماغ من المواد المخاطیّه.
(١٩٥٢)الجدیدان: اللیل و النهار.
(١٩٥٣)رِبَق - جمع ربقه - و هی الحبل یربق به.
(١٩٥٤)حَلَق: جمع حلقه.
(١٩٥٥)السّنه: - بکسر السین - أوائل النوم.
(١٩٥٦)ذَرَأتَ: خلقت.
(١٩٥٧)المَوْر - بالفتح - الموج.
(١٩٥٨)حَسیِراً: متعبا.
(١٩٥٩)المَبْهُور: المغلوب و منقطع نفسه من الأعیاء.
(١٩٦٠)الواله - من الوله - و هو ذهاب الشعور.
(١٩٦١)المَدْخول: المغشوش غیر الخالص، أو هو المعیب الناقص لا یترتّب علیه عمل.
(١٩٦٢)الخوف ٢ لمحقّق: هو الثابت الذی یبعث علی البعد عن المخوف و الهرب منه.