نهج البلاغه - صبحي صالح - الصفحة ٦٤٤ - ١- فهرس الالفاظ الغریبه المشروحه حسب تعاقب ارقامها فی هذه المطبوعه
نوء -: أحد منازل القمر، یعدّها العرب ثمانیه و عشرین یغیب منها عن الأفق فی کل ثلاث عشره لیله منزله و یظهر علیه أخری.
(٢٣١٧)السماء هنا: المطر.
(٢٣١٨)الوهم هنا: الفکره و التوهم.
(٢٣١٩) «لا یَشْغَلُه سائل»: لإحاطه علمه و قدرته.
(٢٣٢٠)النائل: العطاء.
(٢٣٢١)الأین: المکان.
(٢٣٢٢)الأزواج: هنا القرناء و الأمثال، أی لا یقال: ذو قرناء، و لا هو قرین لشیء. و یراد من هذا نفی الاثنینیه و التعدد عنه جلّ شأنه.
(٢٣٢٣) «لا یُخْلَقُ بعلاج»: أی أنه لا یشبه المخلوقات فی احتیاج وجودها إلی معالجه و مزاوله، لأنه بذاته واجب الوجود سبحانه.
(٢٣٢٤)اللَهَوَات - جمع لهاه -: اللحمه المشرفه علی الحلق فی أقصی الفم.
(٢٣٢٥)المتکلف: هو شدید التعرض لما لا یعنیه.
(٢٣٢٦)الحُجُرات: جمع حجره - بضم الحاء -: الغرفه.
(٢٣٢٧)المُرْجَحِنّ - کالمقشعّر -: المائل لثقله و المتحرک یمینا و شمالا.
(٢٣٢٨)متولّهه: أی حائره أو متخوّفه.
(٢٣٢٩)الریاش: اللباس الفاخر.
(٢٣٣٠)الطُعْمه - بالضم -: المأکله، أی ما یؤکل. و المراد الرزق المقسوم.
(٢٣٣١)جُنّه الحِکْمه: ما یحفظها علی صاحبها من الزهد و الورع.
و أصل الجنّه الوقایه. و منه الدّرع و المجنّ. و ما یتّقی به.
(٢٣٣٢)عَسِیب الذَنَب: أصله.
(٢٣٣٣)الجِران - ککتاب -: مقدّم عنق البعیر من المذبح إلی المنحر.
و البعیر أقل ما یکون نفعه عند بروکه. و إلصاق جرانه بالأرض کنایه عن الضعف.
(٢٣٣٤)استَوْسَقَتِ الإبِل: اجتمعت و انضمّ بعضها إلی بعض.
(٢٣٣٥)الرَّنِقُ - بکسر النون و فتحها و سکونها -: الکدر.
(٢٣٣٦)عمار بن یاسر: من السابقین الأولین.
(٢٣٣٧)أبو الهیثم مالک بن التّیهان: بتشدید الیاء و کسرها: من أکابر الصحابه.
(٢٣٣٨)ذو الشهادتین: خزیمه بن ثابت الأنصاری، قبل النبی شهادته بشهاده رجلین فی قصه مشهوره.
(٢٣٣٩)أُبرِدَ برؤوسهم: أی أرسلت مع البرید بعد قتلهم إلی الفجره البغاه فتشفی منهم رضی اللّه عنهم.
(٢٣٤٠)أوِّهِ: - بفتح الهمزه و کسر الواو و تشدیدها و کسر الهاء -: کلمه توجّع.
(٢٣٤١)المَنْصَبه - کمصطبه -: التعب.
(٢٣٤٢)هجَم علیه - کنصر -: دخل غفله.
(٢٣٤٣)المُعْتَبَرُ مصدر میمی: الاعتبار و الاتعاظ.