معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١١٢ - (١٥) المال الصامت
باع رِبَاعَه- كا) فلاتبارك له.[١] و رواه في الكافي عن أبي علي الأشعري عن محمد بن الحسن بن علي الكوفي عن عبيس بن هشام عن عبدالصمد.
أقول: خطّ دور المدينة بالرجل بعيد جدا ولذا أَوَّلَه بعضهم بدار إقامته و هو أيضا بعيد.
ثم الصحيح ظاهراً عند سيدنا الاستاذ الخوئي رحمه الله هو الحسن بن علي الكوفي و زيادة كلمة «محمد بن» قبل كلمة «الحسن» بقرينة كثرة روايته عن عبيس بن هشام و رواية أبي علي الاشعري عنه.[٢]
[٨٥١٤/ ٣] الكافي: عن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن عبدالرحمن بن محمد الأسدي عن سالم بن مكرم عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إشتدّت حال رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه و آله فقالت له امرأته: لوأتيت رسول الله صلى الله عليه و آله فسألته، فجاء إلى النّبي فلمّا رآه النبي صلى الله عليه و آله قال: من سألنا أعطيناه من استغنى أغناه الله، فقال الرجل: ما يعني غيري فرجع إلى امرأته فاعلمها فقالت: إنّ رسول الله صلى الله عليه و آله بَشَرٌ فأعلمه فأتاه فلما رآه رسول الله صلى الله عليه و آله قال: من سألنا أعطيناه و من إستغنى أغناه الله حتى فعل الرجل ذلك ثلاثا، ثم ذهب الرجل فاستعار مِعْوَلًا ثم أتى الجبل، فصعده فقطع حطباً، ثم جاء به فباعه بنصف مُدّ من دقيق فرجع به فأكله ثم ذهب من الغد فجاء بأكثرمن ذلك فباعه، فلم يزل يعمل و يجمع حتى اشترى مِعْوَلًا ثم جمع حتى اشترى بَكْرَيْن و غلاما ثم أثرى حتى أيسر، فجاء إلى النبي صلى الله عليه و آله فأعلمه كيف جاء يسأله و كيف سمع النبي صلى الله عليه و آله فقال النبي صلى الله عليه و آله: قلت لك:
من سألنا أعطيناه و من إستغنى أغناه الله.[٣]
أقول: قيل ان عبدالرحمن بن محمد الاسدي هو إبن أبي هاشم البجلي الثقة، يظهر من الرواية ان العمل أفضل حتى من السؤال عن النبي الاكرم صلى الله عليه و آله و العمل هو الاستغناء عن الناس.
(١٥) المال الصامت
[٨٥١٥/ ١] الفقيه: عن زرارة قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: مايخلف الرجل بعده شيئا
[١] . الفقيه: ٣/ ١٠٤، الكافي: ٥/ ٩٢ و جامع الاحاديث: ٢٢/ ١٧٦.
[٢] . معجم الرجال الحديث: ١٦/ ٢٦٢ الطبعة الخامسة.
[٣] . الكافي: ٢/ ١٣٩.