معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٦٩ - (٢٥) كراهة أكل الطعام الحار
أبي جعفر عليه السلام أنّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله نهى أن يؤكل اللحم غريضاً، و قال: إنّما تأكله السباع ولكن حتى تغيّره الشمس أو النار.[١]
ورواه في الفقيه عن حريز و فيه: غريضاً يعني: نيّاً .. قال حريز: يعني حتى تغيّره الشمس أو النار. و قريب منه ما رواه في المحاسن. قيل: نيّاً يعني غير نضيج، و قيل:
الغريض الطري.
(٢٥) كراهة أكل الطعام الحار
[٩٦٢٤/ ١] الكافي: عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد (المحاسن) عن ابن فضّال عن ابن القدّاح عن أبي عبداللّه عليه السلام (عن أبيه عليه السلام- محاسن) قال: اتي النّبي صلى الله عليه و آله بطعام حارّ فقال: إنّ اللّه عزّوجلّ لم يطعمنا النار، نحّوه حتى يبرد فترك حتى برد.[٢]
[٩٦٢٥/ ٢] الكافي: عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد عن القاسم بن يحيى عن جدّه الحسن بن راشد عن محمّد بن مسلم عن أبي عبداللّه عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: أقرّوا الحارّ حتى يبرد؛ فإنّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله قرّب إليه طعام (حارّ فقال:- كا) أقرّوه حتى يبرد (و يمكن- أكله- خصال) ما كان اللّه عزّوجلّ ليطعمنا النار، و البركة في البارد، ورواه الصدوق في خصاله في حديث الاربعمائة.[٣]
[٠/ ٣] و عنه عن أحمد بن محمّد عن ابن محبوب عن يونس بن يعقوب عن سليمان بن خالد قال: حضرت عشاء أبي عبداللّه عليه السلام في الصيف فاتي بخوان عليه خبز و اتي بقصعة ثريد و لحم، فقال: هلمّ إلَىَّ هذا الطعام، فدنوت فوضع يده فيه و رفعها و هو يقول: أستجير باللّه من النار، أعوذ باللّه من النار، (أعوذ باللّه من النار) هذا مالا نصبر عليه فكيف النار، هذا مالم نقوى عليه فكيف النار، هذا مالا نطيقه فكيف النار، قال: و كان عليه السلام يكرّر ذلك حتى أمكن الطعام، فأكل و أكلنا معه.[٤]
[١] . الكافي: ٦/ ٣١٣- ٣١٤، الفقيه: ٣/ ٢٢١، المحاسن: ٢/ ٤٧٠- ٤٧١.
[٢] . الكافي: ٦/ ٣٢٢، المحاسن: ٢/ ٤٠٦.
[٣] . الكافي: ٦/ ٣٢١- ٣٢٢، الخصال: ٦١٣، جامع الأحاديث: ٢٩/ ٣٦.
[٤] . الكافي: ٦/ ٣٢٢.