معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٩٤ - (٣) ضرر نضع العلك و استعمال الوسمة
و قيل يطبب. في بعض النسخ بالباء الموحدة أي إنّما سموا بالطبيب لرفعهم الهم عن النفوس المرضى بالرفق و لطف التدبير و ليس الشفاء منهم و عن بعض اللغويين طب:
تأنّي للامور و تلطف.
و في بعض النسخ بالياء المثناة من تحت و ليس المراد ان الطبيب مشتق من مادة الطيب لان أحدهما مضاعف و الآخر معتل، بل المراد ان تسميتهم بالطبيب ليست لتداوي الأبدان عن الأمراض بل لتداوي النفوس عن الهموم و الأحز ان فتطيب بذلك.
(٢) جواز التداوي ولو مع احتمال القتل
[٨٤٤٥/ ١] الكافي: و عن علي عن أبيه عن إبن أبي عمير عن يونس بن يعقوب قال: قلت لأبي عبدالله عليه السلام: الرجل يشرب الدواءو يقطع العِرْقَ و ربما انتفع به و ربما قتله قال: يقطع و يشرب.[١]
أقول: تدل الرواية على جواز التداوي بالأدوية و الأعمال الخطيرة كما عن المجلسي ايضا.
[٨٤٤٦/ ٢] التهذيب: باسناده عن الحسين بن سعيد عن حماد عن حريز عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن الرجل يعالج الدواء للناس فيأخذ عليه جُعْلًا قال:
لابأس.[٢]
(٣) ضرر نضع العلك و استعمال الوسمة
[٨٤٤٧/ ١] الكافي: محمد بن يحيى عن أحمد بن محمّد (السند معلق) عن إبن محبوب عن العلاء بن زرين عن محمّد بن مسلم رأيت أباجعفر عليه السلام يمضغ علكاً. فقال: يا محمد نقضت الوسمة أضراسي، فمضغت هذا العلك لأشدّها، قال: و كانت اسْتَرَخَتْ فشدّها بالذهب.[٣]
[٨٤٤٨/ ٢] و عن أبي علي الأشعري عن محمد بن عبدالجبار عن إبن فضال عن ثعلب بن
[١] . الكافي: ٨/ ١٩٤ و بحارالانوار: ٥٩/ ٦٧.
[٢] . التهذيب: ٦/ ٣٧٥- ٣٧٦ و بحارالانوار: ٥٩/ ٧٢.
[٣] . الكافي: ٦/ ٤٨٣- ٤٨٢.