معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٩٩ - (١٤) البنفسج
شعيب عن أبي عبدالله عليه السلام قال: لدغت رسولَ الله صلى الله عليه و آله عقربٌ فنفضها و قال: لعنك الله فما يسلم منك مؤمن و لا كافر ثم دعا بملح فوضعه على موضع اللَّدْغة ثم عصره بإبهامه حتى ذاب ثم قال: لو يعلم الناس ما في الملح ما احتاجوا معه إلى تِرياق.[١]
و رواه في الكافي عن العدة عن احمد البرقي عن أبيه و عمرو بن ابراهيم جميعا عن خلف بن حماد عن يعقوب بن شعيب وفيه: «درياق» مكان «ترياق».
[٨٤٦٦/ ٢] الكافي: عن علي بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن أبي أيوب الخزاز عن محمد بن مسلم قال: ان العقرب لدغت رسول الله صلى الله عليه و آله فقال: لعنك الله فما تبالين مؤمنا آذيت أم كافرا ثم دعا بالملح فدلك فهدأت ثم قال: أبو جعفر عليه السلام: لو يعلم الناس ما في الملح ما بغوا معه درياقا.[٢]
بيان: قيل الدرياق و الدرياقة. بالكسر و الفتح. الترياق.
(١٤) البنفسج
[٨٤٦٧/ ١] الكافي: وبالاسناد عن إبن الحكم عن يونس بن يعقوب قال: قال ابو عبدالله عليه السلام: مايأتينا من ناحيتكم شيء أحب الينا من البنفسج.[٣]
[٨٤٦٨/ ٢] و عن العدة عن احمد بن أبي عبدالله عن أبيه و إبن فضال عن الحسن بن الجهم قال: رأيت أبا الحسن عليه السلام يَدَّهِنُ بالخِيْرِيِّ فقال لي: ادَّهِنْ! قلت له: أين أنت عن البَنْفَسَجِ و قد رُوي فيه عن أبي عبدالله عليه السلام إنّه قال: أكره ريحه قال: قلت له: و إنّي قد كنت أكره ريحه و أكره أن أقول ذلك لما بلغني فيه عن أبي عبدالله عليه السلام فقال: لا بأس.[٤]
بيان: ذكر المجلسي رحمه الله إنّه ليس في بعض النسخ كلمة «إنّه» و هو أظهر فالمعنى انّك لِمَ لاتدهن بالبنفسج و قد روي فيه و في فضله عن أبي عبدالله عليه السلام ما روي، فقال: إنّي أكره ريحه فقال إبن الجهم أنا ايضا أكره ريحه ولكن كنت أكره أن أقول إنّي أكره ريحه لما روي عن الصادق عليه السلام في فضله فقال الكاظم عليه السلام لا بأس به فان كراهة الريح لاتنافي فضله.
[١] . المحاسن: ٢/ ٥٩٠، الكافي: ٦/ ٣٢٧ و بحارالانوار: ٦١/ ٢٧٣ و ٥٩ و ٢٠٧.
[٢] . الكافي: ٦/ ٣٢٧ و بحارالانوار: ٥٩/ ٢٠٨.
[٣] . الكافي: ٦/ ٥٢١ و بحارالانوار: ٥٩/ ٢٢٢.
[٤] . الكافي: ٦/ ٥٢٢ و بحارالانوار: ٥٩/ ٢٢٣.