معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٤ - (١٣) كراهة السفر يوم الجمعة و خميس آخر الشهر و القمر في برج العقرب
[٨٢٥٤/ ٢] الفقيه: محمد بن حمران عن أبيه عن أبي عبدالله عليه السلام قال: من سافر أو تزوّج و القمر في العقرب لم ير الحسنى.[١]
أقول: أي لم ير الأمر الأحسن و الأفضل فليس فيهما في ذاك الوقت سوء و شرّ و لاينبغي للعاقل ان يهتمّ به و يضيّع وقته و شغله. يدل عليه حديث روضة الكافي في الباب الثاني من هذه الابواب. (١٢) بقية أدعية الخروج من المنزل.
[٨٢٥٥/ ٣] الكافي: (عدّة من أصحابنا- معلّق) عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن عاصم بن حميد عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال: من قال حين يخرج من باب داره أعوذ بما عاذت به ملائكة الله من شرّ هذا اليوم الجديد الذي إذا غابت شمسه لم تَعُدْ من شرّ نفسي و من شرّ غيري و من شرّ الشياطين و من شرّ من نصب لأولياء اللَّه عزوجل ومن شرّ الجن و الانس و من شرّ السِّباع و الهَوَامِّ و من شرّ ركوب المحارم كلّها أجير نفسي باللّه من كل شرّ غفر اللّه له و تاب عليه و كفاه الْهَمَّ و حجزه عن السوء و عصمه من الشرّ.[٢]
[٨٢٥٦/ ٤] و عن علي عن أبيه عن إبن محبوب عن معاوية بن عمّار عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إذا خرجت من منزلك فقل بسماللّه توكّلت على الله لا حول و لا قوّة إلّا باللّه اللّهمّ إنّي أسألك خير ما خرجت له و أعوذ بك من شرّ ما خرجت له اللّهمّ أوسع عليّ من فضلك و أتمم عليّ نعمتك واستعملني في طاعتك واجعل رغبتي فيما عندك و توفّني على ملّتك و ملّة رسولك صلى الله عليه و آله.[٣]
[٨٢٥٧/ ٥] و عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن إبن أبي عيمر عن أبي أيّوب الخزّاز عن أبي حمزة قال: رأيت أبا عبدالله عليه السلام يحرّك شفتيه حين أراد أن يخرج و هو قائم على الباب فقلت (انّي- خ): رأيتك تحرّك شفتيك حين خرجت فهل قلت شيئا؟ قال: نعم انّ الانسان إذا خرج من منزله قال حين يريد أن يخرج: الله أكبر الله أكبر ثلاثاً بالله أخرج و بالله أدخل و على اللّه أتوكّل ثلاث مرّات اللّهمّ افتح لي في وجهي هذا بخير واختم لي بخير وقني شرّ كلّ دابّة أنت «آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ» لم يزل في ضمان الله عزّوجلّ
[١] . الفقيه: ٢/ ١٧ و جامع الاحاديث: ٢١/ ٢٦.
[٢] . الكافي: ٢/ ٥٤١ و جامع الاحاديث: ٢١/ ٩٢.
[٣] . الكافي: ٢/ ٥٤١.