معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٧٧ - (١٧) لاحلف إلابالله تعالى
[٠/ ٢] التهذيب: الحسين بن سعيد عن حمّاد بن عيسى عن عبداللّه بن ميمون قال:
سمعت أباعبداللّه عليه السلام يقول: للعبد أن يستثنى (في اليمين) ما بينه و بين أربعين يوماً إذا نسي.[١]
أقول: كلمة (فى اليمين) غير مذكورة في هذا السند المعتبر لكنهّا موجودة في السندين غير المعتبرين في الكافي و بسند غير معتبر في التهذيب فيكون ذكرها مظنوناً والاية الكريمة لا تعلّق لها باليمين بموردها، الا أن يتمسك باطلاقها «وَ اذْكُرْ رَبَّكَ إِذا نَسِيتَ» و اللّه العالم.
(١٧) لاحلف إلّابالله تعالى
[٩٣٢٤/ ١] الفقيه: و روي عن علي بن مهزيار قال: قلت لأبى جعفر الثانى عليه السلام قوله عزّوجلّ: «وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشى* وَ النَّهارِ إِذا تَجَلَّى»[٢] و قوله عزّوجلّ: «وَ النَّجْمِ إِذا هَوى»[٣] و ما أشبه هذا، فقال: إنّ اللّه عزّوجّل يقسّم من خلقه بما يشاء، و ليس لخلقه أن يقسّموا إلّا به عزّوجلّ.[٤] و رواه في التهذيب عن الكليني ورواه في الكافي عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حمّاد عن محمّد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام بأدنى تفاوت.
[٠/ ٢] الكافي: علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حمّاد عن الحلبي عن أبي عبداللّه عليه السلام قال: لا أرى أن يحلف الرجل إلّاباللّه، فأمّا قول الرجل: لَابَ لِشَانئك فإنّه من قول أهل الجاهلية و لو حلف الرجل بهذا و أشباهه لترك الحلف باللّه، فأمّا قول الرجل:
(ياهياه و ياهناه) فإنّما ذلك لطلب الاسم و لا أرى به بأساً، و أما قوله: (لعمر اللّه)، و قوله:
(لاهاه) فإنّما ذلك باللّه عزّوجلّ.[٥]
ورواه في التهذيب عن الكليني و فيه: لاها اللّه بدل لاهاه. ورواه الصدوق في الفقيه عن حمّاد و فيه: أرى ان لايحلف إلّابالله. وفيه: لابل أشانئك و فيه ياهنّاه ياهناه، و فيه أيضاً: و
[١] . التهذيب: ٨/ ٢٨١، الكافي: ٧/ ٤٤٨، جامع الأحاديث: ٢٤/ ٥٨٩ و ٥٩٠.
[٢] . الليل: ١ و ٢.
[٣] . النجم: ١.
[٤] . الفقيه: ٣/ ٢٣٦، التهذيب: ٨/ ٢٧٧، الكافي: ٧/ ٤٤٩، جامع الأحاديث: ٢٤/ ٥٣٣.
[٥] . الكافي: ٧/ ٤٤٩، التهذيب: ٨/ ٢٧٨، الفقيه: ٣/ ٢٣٠، جامع الأحاديث: ٢٤/ ٥٣٢.