معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١١٠ - (١٢) التأكد على عدم ترك الشغل و على التجارة
بن عقبة عن محمد بن مسلم و كان ختن بريد العجلي قال بريد لِمحمد: سل أبا عبدالله عليه السلام عن شيء أريد أن أصنعه أن للناس في يدي و دايع و أموالًا و أنا أتقلّب فيها و قد أردت أن أتخلّى من الدنيا و ادفع إلى كلّ ذي حق حقّه. قال: فسأل محمد أبا عبدالله عليه السلام عن ذلك و خبّره بالقصة و قال: ماترى له فقال: يا محمد أيبدأ نفسه بالْحَرَبِ؟[١] لا، ولكن يأخذ و يعطي على الله جلّ إسمه.[٢]
و الحرب بفتح الاولين نهب مال الانسان و رواه الشيخ في التهذيب عن احمد بن محمد.
[٨٥٠٦/ ٦] الفقيه: روى عن روح بن عبدالرحيم عن أبي عبدالله عليه السلام في قول الله عزوجل «رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَ لا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ» قال: كانوا أصحاب تجارة فاذا حضرت الصلاة تركوا التجارة وانطلقوا إلى الصلوة و هم أعظم أجراً ممّن لم يتّجر.[٣]
[٨٥٠٧/ ٧] الكافي: عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن عليّ بن الحكم عن عليّ بن عقبة قال: كان أبو الخطّاب قبل أن يفسد[٤] له و هو يحمل المسائل لأصحابنا و يجيء بجواباتها روى عن أبي عبدالله عليه السلام قال: اشتروا و إن كان غالياً فإنّ الرزق ينزل مع الشراء.[٥]
[٨٥٠٨/ ٨] و عن علي بن محمد بن بندار عن احمد بن عن القاسم بن يحيى عن جده الحسن بن راشد عن محمد بن مسلم عن عن أبي عبدالله عليه السلام قال: أميرالمؤمنين عليه السلام تعرّضوا للتجارة، فان فيها غنى لكم عما في أيدي الناس[٦].
و رواه الصدوق رحمه الله في الخصال في حديث الأربعمائة عنه عليه السلام. هذا السند موافق مع ما نقله في الوسائل و جامع الاحاديث: لكن في نفس المصدر: «احمدبن محمد عن القاسم بن يحيى ...» و السند ما قبله في الكافي: علي بن محمدبن بندار عن احمدبن ابي عبداللَّه ....
[١] . حربه حربا لطلبه طلبا اى سلب ماله.
[٢] . الكافي: ٥/ ١٤٩- ١٥٠ و جامع الاحاديث: ٢٢/ ١٦٥.
[٣] . الفقيه: ٣/ ١٩٩ و جامع الاحاديث: ٢٢/ ١٦٥.
[٤] . هذه الجملة( قبل أن يفسد) لاتدل على وثاقته و امانته و صدقه، بل على دينه و اعتقاده الصحيح. فلاحظ.
[٥] . الكافي: ٥/ ١٥٠ و جامع الاحاديث: ٢٢/ ١٦٦.
[٦] . الكافي: ٥/ ١٤٩، الخصال: ٢/ ٦٢١ و جامع الاحاديث: ٢٢/ ١٥٩.