معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٠٨ - (١١) حسن الإقتصاد و عدم جواز الإسراف
أبا عبدالله عليه السلام يكيل تمراً بيده فقلت: جعلت فداكلو أمرت بعض وُلْدك أو مواليك فيكفيك، فقال: يا داود إنّه لايصلح المرأ المسلم إلّا ثلاثة: التفقّه في الدين والصبر على النائِبَة و حسن التقدير في المعيشة.[١]
[٨٤٩٦/ ٢] الفقيه: عن إبن أبي يعفور عن أبي عبدالله عليه السلام إنّه قال: إنّ رسول الله صلى الله عليه و آله قال:
ما من نفقة أحبّ إلى اللَّه عزّوجلّ من نفقة قَصْدٍ و يُبْغِض الإسراف إلّا في الحج والعمرة، فرحم الله مؤمناً كسب طَيِّباً و أنفق من قَصْدٍ أو قَدَّمَ فضلا.[٢]
أقول: من الاشكال في الاستثناء.
[٨٤٩٧/ ٣] الكافي: العدة عن أحمد بن محمد و سهل عن إبن محبوب عن جميل بن صالح عن بريد بن معاوية عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال علي بن الحسين (صلوات الله عليهما) لِيُنْفِق الرجل بالقصد و بُلْغَةِ الكفاف و يُقَدِّم منه فضلا لآخرته فإنّ ذلك أبقى للنعمة و أقرب إلى المزيد من الله عزّوجلّ و أنفع في العافية.[٣]
[٨٤٩٨/ ٤] و عنهم عن أحمد بن محمد عن مروك بن عبيد عن رفاعة عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إذا جاد الله تبارك و تعالى عليكم فجودوا و إذا أمسك عنكم فأمسكوا و لاتجاودوا الله فهو الأجود.[٤]
اقول: لابد من التوفيق بينه و بين قوله تعالى: «وَ مَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتاهُ اللَّهُ». بان يقال ان الجواد فوق الإنفاق ممّا آتاه الله، نعم لابدّ من الجمع بينه و بين الإيثار.
[٨٤٩٩/ ٥] عنهم عن أحمد بن محمد عن إبن محبوب عن عليّ بن رئاب عن إبن أبي يعفور و يوسف بن عُمَارة قالا: قال أبو عبدالله عليه السلام: ان مع الإسراف قلة البركة.[٥]
[٨٥٠٠/ ٦] و عنهم عن سهل و أحمد بن محمد عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن سماعة بن مهران عن أبي بصير عن أبي عبدالله عليه السلام قال: رُبَّ فقير هو أسرف من الغني إنّ
[١] . الكافي: ٥/ ٨٧ و جامع الاحاديث: ٢٢/ ١٤١.
[٢] . الفقيه: ٣/ ١٠٢ و جامع الاحاديث: ٢٢/ ١٤٤.
[٣] . الكافي: ٤/ ٥٢ و جامع الاحاديث: ٢٢/ ١٤٤.
[٤] . الكافي: ٤/ ٥٤ و جامع الاحاديث: ٢٢/ ١٤٦- ١٤٧.
[٥] . الكافي: ٤/ ٥٥ و جامع الاحاديث: ٢٢/ ١٤٧.