معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٧ - (٣) ذكر الركوع والسجود و عند رفع الرأس من السجدة و غير ذلك
(عيسى- كاخ ل) عن الحلبي عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: إذا سجدت فكبّر و قل: اللهم لك سجدت و بك آمنت و لك اسلمت و عليك توكلت و أنت ربّى سجد وجهي للذي خلقه و شَقَّ سَمْعَه و بصره (و- يب) الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ تبارك اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ ثم قل: سبحان ربّيالاعلى (و بحمده- خ) ثلاث مرّات فاذا رفعت رأسك فقل بين السجدتين:
اللهم اغفرلي وارحمني و أجبرني و (أجرني- خ كا) و ادفع عنّي (وعا فني- يب) رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ[١]. ورواه الشيخ في تهذيبه عن الكليني.
[٤٨٤٧/ ٢] التهذيبان: عن محمّد بن علي بن محبوب عن أحمد بن الحسن عن الحسين عن الحسن عن زرعة عن سماعة قال: سألته عن الركوع والسجود هل نزل في القرآن؟ فقال: نعم قوله اللَّه عزوجل يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَ اسْجُدُوا فقلت: كيف حد الركوع والسجود فقال: أما ما يجزيك من الركوع فثلاث تسبيحات (تسبح- صا خ) تقول سبحان اللَّه سبحان اللَّه (سبحان اللَّه- صا) ثلاثاً (التهذيب): و من كان يقوي (على- خ) أن يطوّل الركوع والسجود فليطوّل ما استطاع، يكون ذلك في تسبيح اللَّه و تحميده و تمجيده و الدعاء و التضرع فان (قال- خ ل) أقرب مايكون العبد إلى ربّه و هو ساجد فإنّه الامام فإنّه اذا أقام (قام- يب ط) بالناس فلا ينبغي أن يطوّل بهم فان في الناس الضعيف و من له الحاجة فان (قال- يب ط) رسول اللَّه صلى الله عليه و آله (كان- خ) اذا صلّى بالناس خفّ بهم.[٢]
[٤٨٤٨/ ٣] التهذيبان: عن محمّد بن علي بن محبوب عن العبّاس ابن معروف عن حمّاد بن عيسى عن معاوية بن عمّار قال: قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام: أخفّ ما يكون من التسبيح في الصلوة قال: (فقال- صا خ ل) ثلاث تسبيحات مترسلا يقول: سبحان اللَّه سبحان اللَّه سبحاناللَّه.[٣]
[٤٨٤٩/ ٤] و عن الحسين بن سعيد عن صفوان عن مِسْمَع عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال:
[١] . الكافي: ٣/ ٣٢١.
[٢] . التهذيب: ٢/ ٧٧، الاستبصار: ١/ ٣٢٤ و جامع الاحاديث: ٥/ ٤٤٦.
[٣] . المصادر.