معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٥٧ - (٣) مايقال في قنوت الوتر
[٤٩٥٧/ ٦] الفقيه: عن معروف بن خرّبوذ عن أحدهما يعني أبا جعفر و أبا عبداللَّه عليهما السلام قال: قل في قنوت الوتر «لا إله إلّااللّه الحليم الكريم لا إله إلّااللَّه العليّ العظيم سبحان اللَّه ربّ السموات السبع (و ما فيهن و ما بينهن و رب العرش العظيم سبحان اللَّه رب الارضين السبع و ما فيهن و ما بينهن و رب العرش العظيم- خ) وربّ الارضين السبع وما فيهن وما بينهن وربّ العرش العظيم. اللهم انت اللَّه نور السموات و الأرض و أنت اللَّه زين السموات والأرض و أنت اللّه جمال السموات و الأرض و أنت اللَّه عماد السموات و الأرض و أنت اللَّه قوام السموات والأرض و أنت اللَّه صريخ المستصرخين و أنت اللَّه غياث المستغيثين و أنت اللَّه المفرّج عن المكروبين و أنت اللَّه المروّح عن المغمومين و أنت اللَّه مجيب دعوة المضطرين و أنت اللَّه إله العالمين و أنت اللّه الرّحمن الرّحيم و أنت اللَّه كاشف السوء و أنت اللَّه بك تنزل (منزل- خ ل) كل حاجة.
يا اللَّه ليس يرد غضبك إلّاحلمك ولاينجي من عذابك إلّارحمتك و لاينجي منك إلّا التضرّع اليك فهب لي من لدنك يا إلهي رحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك بالقدرة التي بها أحييت جميع ما في البلاد و بها تنشر ميت العباد (و- خ) لاتهلكني غماً حتى تغفرلي و ترحمني و تعرفني الاستجابة في دعائي وارزقني العافية الى منتهى أجلي و أقلني عثرتي و لاتشمت بي عدوّي و لاتمكنّه من رقبتي.
اللهم أن رفعتني فمن ذا الذي يضعني وإن وضعتنى فمن ذا الذي يرفعني و أن اهلكتني فمن ذا الذي يحول بينك و بيني أو يتعرض لك (اليك- خ ل) في شيء من أمري و قد علمت أن ليس في حكمك ظلم و لا في نقمتك عجلة (و. خ) إنّما يعجل من يخاف الفوت و إنّما يحتاج الى الظلم الضعيف و قد تعاليت عن ذلك. يا الهي فلا تجعلني للبلاء غرضاً و لالنقمتك نصباً و مهّلني و نفسّني و أقلني عثرتي و لاتتبعني ببلاء على أثر بلاء فقدترى ضعفي و قلّة حيلتي استعيذبك الليلة فأعذني و أستجيربك من النار فاجرني و أسئلك الجنة فلا تحرمني ثم ادع اللَّه بما احببت و استغفراللَّه سبعين مرّة[١].
[٠/ ٧] و عن أبي حمزة الثمالي قال: كان عليّ بن الحسين عليهما السلام يقول في آخر وتره و
[١] . الفقيه: ١/ ٤٩٠- ٤٩١ الطبعة المحققة.