معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٨٦ - (٤) ما ورد من الدعاء و قرآئة القرآن في شهر رمضان
جبرئيل و ربّ محمد صلى الله عليه و آله سيد المرسلين و خاتم النبيين. اسألك بك و بما سميت به نفسك يا عظيم أنت الذي تَمُنُّ بالعظيم و تدفع كل محذور و تُعْطِي كل جزيل و تضاعف من الحسنات بالقليل و بالكثير و تفعل ما تشاء يا قدير يا اللّه يا رحمن و يا رحيم صلّ على محمّد و أهل بيته و البسني مستقبل سنتي (هذه السنة- خ كا) هذه سِتْرَك و نَضَّرْ وجهي بنورك و أحِيِني بمحبتك و بلّغني رضوانك و شريف كرامتك و جسيم عطيّتك (و جزيل عطائك من خير ما عندك و من خير ما أنت معطيه (معط- كا) أحداً من خلقك و ألبسني مع ذلك عافيتك.
يا موضع كلّ شكوى و يا شاهد كلّ نجوى و عالم كلّ خفية و يا دافع كلّ ما يشاء من بليّة يا كريم العفو يا حسن التجاوز توفّني على ملّة ابراهيم و فطرته و على دين محمد صلى الله عليه و آله و سنته و على خير الوفاة (وفاة- كا) فتوفّني (مواليا- خ كا) لأوليائك (معاديّا- خ كا) لأعدائك اللّهم و جنبني في هذه السنة كلّ عمل أو قول أو فعل يباعدني منك واجلبني الى كلّ عمل أو قول أو فعل يقربني منك في هذه السنة يا أرحم الراحمين و امنعنى من كلّ عمل أو قول يكون منّي أخاف ضرر عاقبته و أخاف مقتك إياي عليه حذراً أن تصرف وجهك الكريم عنّي فأستوجب به نقصا من حظّ لي عندك يا رؤف يا رحيم.
اللهم (و- يب) اجعلني في مستقبل هذه السنة في حفظك و (كلاء تك و في- يب) جوارك و (في- يب) كنفك و جللّني ستر عافيتك وهزبْ لي كرامتك، عزّ جارك و جلّ ثنائك (ثناء وجهك- كا) و لا إله غيرك اللّهم اجعلني تابعاً لصالح من مضى من أوليائك و ألحقني بهم واجعلني مسلّماً لمن قال بالصدق عليك منهم (اللهم- يب) و أعوذبك أن تحيط بي خطيئتي و ظلمي و إسرافي على نفسي و إتّباعي لهواي و اشتغالي بشهواتي فيحول ذلك بيني و بين رحمتك و رضوانك فاكون منسياً عندك متعرضاً لسخطك و نقمتك.
اللهم وفّقني لكلّ عمل صالح ترضي به عنّي و قرّبني (به- كا) اليك زلفى اللّهم كما كفيت نبيّك محمداً صلى الله عليه و آله هَوْلَ عدّوه و فرّجت همّه و كشفت غَمَّه و صدّقته وعدك و انجزت له موعدك بعهدك الّلهمّ فبذلك فاكفني هَوْلَ هذه السنة و آفاتها و أسقامها و فتنتها و