معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٨٣ - (٣) ليلة القدر
فضالة بن أيّوب عن علاء بن رزين عن محمد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام قال: سألته عن علامة ليلة القدر فقال: علامتها أن تطيب ريحها و ان كانت في برددَ فِئَتْ و إن كانت في حرّ بردت فطابت (قال): و سئل عن ليلة القدر فقال: تنزّل فيها الملائكة و الْكَتَبَةُ الى السماء الدنيا فيكتبون مايكون في أمر السنة و ما يصيب العباد و أمر عبيده عنده موقوف له، و فيه المشيئة فيقدّم منه ما يشاء و يؤخّر منه ما يشاء و يمحو ما يشاء و يُثْبِت و عنده أمُّ الكتاب[١]. و رواه في الفقيه عن العلاء.
أقول: صدر الحديث بحاجة الى بيان مقنع.
[٦٢٥٣/ ٧] الفقيه: عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام إنّ النّبي صلى الله عليه و آله لما انصرف من عرفات و سار إلى منى دخل المسجد فاجتمع إليه الناس يسألونه عن ليلة القدر فقام خطيبا فقال بعد الثناء على اللّه عزّوجلّ: أمّا بعد فإيّكم سألتموني عن ليلة القدر و لم أطْوِها عنكم لأنّي لم أكن بها عالما، اعلموا أيّها الناس إنّه من ورد عليه شهر رمضان و هو صحيح سويّ فصام نهاره و قام وردا من ليله و واظب على صلاته و هجر الى جمعته و غدا الى عيده فقد أدرك ليلة القدر و فاز بجائزة الرّب عزّوجلّ. و قال أبو عبدالله عليه السلام: فازوا واللّه بجوائز ليست كجوائز العباد[٢].
و الحديث محتاج الى بيان. فانه ينافي جملة من روايات الباب. على أن ذيل الحديث يشهد بكونه عن ابي عبداللّه عليه السلام وصدره نصّ في كونه عن الباقر عليه السلام.
[٦٢٥٤/ ٨] الفقيه: عن رفاعة عن أبي عبدالله عليه السلام أنه قال: ليلة القدر هي أوّل السنة و هي آخرها[٣].
ولعل الاولية بلحاظ تحتم الحوادث وغيرها عند الملائكة المدبرات.
[٦٢٥٥/ ٩] التهذيب: عن ابن أبي عمير عن هشام بن الحكم عن أبي عبدالله عليه السلام قال:
ليلة القدر في كل سنة، و يومها مثل ليلتها[٤].
[١] . الكافي: ٤/ ١٥٧، الفقيه: ٢/ ١٠٢ و جامع الاحاديث: ١٠/ ١٩٩.
[٢] . الفقيه: ٢/ ٦٠ و جامع الاحاديث: ١٠/ ١٩٩.
[٣] . الفقيه: ٢/ ١٠١.
[٤] . التهذيب: ٤/ ٣٣١ و جامع الاحاديث: ١٠/ ٢٠٣.