معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٣٦ - (١) إستحبابها
له». و رواه الصدوق في الخصال عن أبيه، عن الحميري عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن عليّ بن رئاب (زياد- خ ل) عن الحلبي و الظاهر ان نسخة على بن زياد غلط، اذلا وجود له في هذه الطبقة. و فيه: «بعد موته الى يوم القيامة و صدقة موقوفة لا تورث أو سُنَّةُ هُدًى سَنَّها فكان يعمل بها و عمل بها من بعده غيره أو ولد صالح يستغفر له[١].
[٠/ ٣] الكافي: محمد بن يحيى عن احمد بن محمّد عن (التهذيب) الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد- كا) عن يحيى (بن عمران- كا) الحلبي عن أيوب بن عطية (الحذاء- كا) قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: قسم نبي الله صلى الله عليه و آله و سلم الفيء فأصاب عليّا عليه السلام أرضاً فاحتفر فيها عيناً فخرج (منها- يب) ماءٌ ينبع في السماء كهيئة عُنُق البعير فسمّاها (عين- يب) يَنْبُعَ فجاء البشير يبشّر، فقال عليه السلام: بشر الوارث. هي صدقة بتّة بتلًا في حجيج بيت الله و عابري سبيل الله ... الى آخر مامرّ في أحوال أميرالمؤمنين عليه السلام[٢].
و تقدم رواية الصدوق عن ربعي بن عبدالله في صدقة أخرى لأميرالمؤمنين في أحواله. و له عليه السلام صدقات أخرى مذكورة في حديث عبدالرحمن بن الحجاج في الكافي[٣].
[٠/ ٤] الكافي: محمد بن اسماعيل عن الفضل بن شاذان عن صفوان بن يحيى عن معاوية بن عمّار قال: قلت لأبى عبدالله عليه السلام: مايلحق الرّجل بعد موته؟ فقال: سنّةٌ سَنَّها يعمل بها بعدموته، فيكون له مثل أجر من عمل بها من غير ان يَنْتقِصَ من أجورهم شيء و الصدقة الجارية تجري من بعده، والولد الصالح يدعو لوالديه بعد موتهما و يَحُجُّ و يتصدق عنهما و يعتق و يصوم و يصلّي عنهما. فقلت: أشركهما في حجّي؟ قال: نعم[٤].
بحث توضيحي:
المستفاد من مجموع الروايات ان ما يفيد الميّت ذكراً أو أنثى أمور:
١- الصدقة الجارية في حياته و بعد موته.
٢- تسنين سُنَّة هُدى يعمل بها بعد موته.
[١] . الكافي: ٧/ ٥٦، الخصال: ١/ ١٥٢، جامع الاحاديث: ٢٤/ ١٤٦ و حاشية وسائل الشيعة: ١٣/ ٢٩٢.
[٢] . الكافي: ٧/ ٤٩، التهذيب: ٩/ ١٤٦ و الجامع ج ٢٤/ ١٥٣- ١٥٠.
[٣] . الكافي: ٧/ ٥٤، التهذيب: ٩/ ١٤٦ و جامع الاحاديث: ٢٤/ ١٥٠- ١٥٣.
[٤] . الكافي: ٧/ ٥٧ و جامع الاحاديث: ٢٤/ ١٤٦.