معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٦ - (٢) السجدة على سبعة مواضع و استحباب ارغام الأنف و حد الجبهة
السبعة و أمّا الارغام (بالأنف- يب صا ٣٢٧) فسنة من النبي صلى الله عليه و آله.[١] وروى في الخصال عن أبيه رحمه الله قال حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن حمّاد عن حريز عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام ... نحوه. مع تفاوت في بعض الكلمات.
[٤٨٧٧/ ٢] التهذيبان: عن محمّد بن علي بن محبوب عن موسى بن عمر عن الحسن بن عليّ بن فضّال عن ابن بكير و ثعلبة عن بريد عن أبي جعفر عليه السلام قال: الجبهة إلى الأنف أيّ ذلك أصبت به الأرض في السجود أجزأك والسجود عليه كُلِّه أفضل.[٢] أقول: اعتبار الرواية مبني على أن موسى بن عمر هو ابن يزيد بن ذبيان أو موسى بن عمر بن بزيع، و على أن بريدا هو ابن معاوية.
[٤٨٧٨/ ٣] الكافي: عليّ عن أبيه عن حمّاد بن عيسى عن حريز عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: الجبهة كلّها من قصاص شعر الرأس الى الحاجبين موضع السجود فأيّما سقط من ذلك إلى الأرض أجزأك مقدار الدرهم و مقدار طرف الأنملة.[٣]
[٤٨٧٩/ ٤] الفقيه: عن زرارة عن أحدهما عليهما السلام قال: قلت له: الرّجل يسجد و عليه قلنسوة أو عمامة، فقال: اذا مسّ شيء من جبهته الأرض فيما بين حاجبيه و قصاص شعره فقد أجزأ عنه.[٤] ورواه في التهذيب عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير عن عمر (ابن أذينة- خ) عن زرارة بتفاوت. لكن في جامع الاحاديث: روي عن أحدهما عليهما السلام قال: قلت: الرجل ...
[٤٨٨٠/ ٥] و عن عمار الساباطي عن أبي عبداللَّه عليه السلام أنه قال: مابين قصاص الشعر إلى طرف الأنف مسجد فما أصاب الأرض منه فقد أجزأك.[٥] وروى زرارة عنه عليه السلام مثل ذلك. ورواه الشيخ في تهذيبه عن أحمد بن محمّد عن الحسن بن علي بن فضّال عن مروان بن مسلم و عمّار الساباطي مضمراً أو مقطوعا و فيه: مسجد أيّ ذلك أصبت به الأرض أجزأك.
[١] . الاستبصار: ١/ ٣٢٩ و ٣٢٧، التهذيب: ٢/ ٢٩٩، الخصال: ٢/ ٣٤٩.
[٢] . التهذيب: ٢/ ٢٩٧- ٢٩٨، الاستبصار: ١/ ٣٢٦ و جامع الاحاديث: ٥/ ٤٨٧.
[٣] . الكافي: ٣/ ٣٣٣ و جامع الاحاديث: ٥/ ٤٨٨.
[٤] . الفقيه: ١/ ١٧٦، التهذيب: ٢/ ٢٣٥ و جامع الاحاديث: ٥/ ٤٤٨.
[٥] . الفقيه: ١/ ١٧٦، التهذيب: ٢/ ٢٩٨ و جامع الاحاديث: ٥/ ٤٤٨.