معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٢٥ - (٢) نصب البقر والجاموس وما يجب في كل نصاب منهما
بلغت أربعين ففيهما (بقرة- كا- خ) مسنة و ليس فيما بين (دون- خ ل يب ط) الاربعين إلى الستين شيء فاذا بلغت الستّين ففيها تبيعان (تبيعان- يب ط) إلى سبعتين فاذا بلغت سبعتين ففيها تبيع و مسنة إلى ثمانين فاذا بلغت ثمانين ففي كل اربعين مسنة (الى يسعين- كا) فاذا بلغت تسعين ففيها ثلاث (تبايع- كا) حوليّات فاذا بلغت عشرين ومأة ففي كلّ أربعين مسنّة ثم ترجع البقر على أسنانها و ليس على النيف شيء ولا على الكسور (المسكور- يب ط) شيء ولا على العوامل شيء إنّما الصدقة على السائمة الراعية و كلّ مالم يحل عليه الحول عند ربّه فلا شيء عليه حتى يحول عليه الحول فاذا حال عليه الحول وجب عليه (فيه- يب)[١].
اقول: التبيع: ولد البقر اوّل سنة و بقرة متبع اي معها ولدها. و حوّلي: الحول: السنة و كلّ في حاضر اوّل سنته حولى والانثى حولية. مسنّة: البقرة و الثمّاة يصّح عليها إسم المسنّ اذا أثنتا، فاذا سقطت سنيّتها بعد طلوعها فقدأ سنّت وليس معنى اسفانها كبرها كالرّجل ولكن معناها طلوع ثنيّتها و تثنّى البقرة فى السنة الثالثة كما فقيل عن اللسان ج ١٣/ ١٢٢.
ثم العوامل جمع العاملة و هى البقرة التي يستسقى عليها و يحرث و تستعل في الاشنال و رسائمة خلاف العوامل المعلوفة.
[٥٨٣٢/ ٢] الكافي: علّي بن ابراهيم عن أبيه عن حمّاد بن عيسى عن حريز عن زرارة أبي جعفر عليه السلام قال: قلت له فى الجواميس شيء قال مثل ما في البقر[٢].
ورواه الصدوق فى الفقيه عن حريز عن زراة و يأتي ما يتعلّق به في صحيح زراة.
[٥٨٣٣/ ٣] الكافي: عليّ بن ابراهيم عن أبيه عن حمّاد بن عيسى عن حريز عن زرارة ومحمد بن مسلم وابي بصير وبريد العجلي والفضيل عن أبي جعفر وأبي عبداللّه عليه السلام في الشاة في كلّ أربعين شاةً شاةٌ وليس فيما دون الأربعين شيء ثم ليس فيها شيء حتى تبلغ عشرين ومأة فاذا بلغت عشرين ومأة ففيها مثل ذلك شاة (واحدة- كا و صا) فاذا زادت
[١] . الكافي: ٣/ ٥٣٤ و جامع الاحاديث: ٩/ ١١٠.
[٢] . الكافي: ٣/ ٥٣٤ و جامع الاحاديث: ٩/ ١١٢ والفقيه: ٢/ ١٤.