معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٠٢ - (٤) حسن ايقاعها في ليلة النصف من شعبان
فقل: بسم اللّه آمنت باللّه توكلّت على اللّه ولا حول ولا قوة الا باللّه فان الملائكة تضرب وجوه الشياطين ويقولون قدسمي اللّه وآمن باللّه وتوكل على اللّه وقال: لا حول ولا قوة الا باللّه[١].
[٥٧٧٨/ ٦] الكافي: محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن فضال قال: سأل الحسن بن الجهم أباالحسن (الرضا- يب) عليه السلام لِابن أسباط فقال (له- يب) ما ترى له؟
وابن أسباط حاضر ونحن جميعاً نركب الْبَرَّ أوْ البحر الى مصر وأخبره بخبر طريق (البَرَّ- يب كا خ) فقال: (البَرَّ- كا) وأَتِ المسجد في غير وقت صلوة الفريضة فصل ركعتين واستخراللّه مأة مرة ثم انظر اي شيء يقع في قلبك فاعمل به وقال له ابوالحسن عليه السلام: البَرُّ أحب إلَيَّ له قال وإلَيَ[٢]. و هذا انواع آخر من الاستخارة و هو المشهور عندنا اليوم.
[٥٧٧٩/ ٧] كتاب الاستخارات: ابن طاووس باسناده عن الشيخ الطوسي باسناده عن الحسن بن محبوب عن أبي أيوب عن إبن مسكان عن إبن أبي يعفور قال: سمعت أباعبداللّه عليه السلام يقول في الاستخارة: تعظم اللّه وتمجده وتحمده وتصلّي على النبي صلى الله عليه و آله و سلم ثم تقول: اللهم إني أسئلك بأنك عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم وأنت عالم للغيوب (الغيوبن- خ) استخير اللّه برحمته ثم قال: ان كان الْامر شديداً تخاف فيه قلتَ: مأة مرة وإن كان غير ذلك قلته ثلاث مرات[٣].
لكن الكلام في صحة اسناد ابن طاووس الى الشيخ كما مرّ فتأمل.
[٥٧٨٠/ ٨] الفقيه: عن حمّاد بن عثمان الناب عن أبي عبداللّه عليه السلام إنّه قال في الاستخارة: ان يستخير اللّه تعالى الرّجل في آخر سجدة من ركعتي الفجر مأة مرّة ومرّة ويحمداللّه ويصلّي على النّبي وآله ثم يستخير اللّه خمسين مرة ثم يحمداللّه ويصلّي على النّبي وآله وتتم المأة والواحدة[٤].
[١] . الكافي: ٣/ ٤٧١ و جامع الاحاديث: ٨/ ٢٤١.
[٢] . التهذيب: ٣/ ١٨٠ و ٣١١، الكافي: ٣/ ٤٧١ و جامع الاحاديث: ٨/ ٤٢٣.
[٣] . وسائل الشيعة: ٨/ ٦٨.
[٤] . الفقيه: ١/ ٣٥٥ و جامع الاحاديث: ٨/ ٢٥٩.