معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٩٣ - (١) فضلها وكيفيتها وأجرها ووقتها واحتسابها بالنافلة
سنة تفتتح الصلاة ثم تكبر خمس عشرة مرّة تقول: اللّه اكبر وسحبان اللّه والحمدللّه ولا اله إلّا اللّه ثم تقرأ الفاتحة وسورةً وتركع فتقولهن في ركوعك عشر مرات ثم ترفع رأسك من الركوع فتقولهن عشر مرّات وتَخِرُّ ساجداً وتقولهن عشر مرّات في سجودك ثم ترفع رأسك من الركوع فتقولهن عشر مرّات وتخرّ ساجداً وتقولهن عشر مرّات في سجودك ثم ترفع رأسك من السجود فتقولهن عشر مرّات ثم تخر ساجداً فتقولهن عشر مرّات ثم ترفع رأسك من السجود فتقولهنّ عشر مرّات ثم تنهض فتقولهن خمس عشر مرّة ثم تقرأ الفاتحة وسورةً ثم تركع فتقولهن عشر مرّات ثم ترفع رأسك من الركوع فتقولهن عشر مرّات ثم تخر ساجداً فتقولهن عشر مرّات ثم ترفع رأسك من السجود فتقولهن عشر مرّات ثم تسجد فتقولهن عشر مرّات ثم ترفع رأسك من السجود فتقولهن عشر مرّات ثم تتشهد وتسلّم ثم تقوم فتصلّي ركعتين أُخُراوَيْن تصنع فيهما مثل ذلك ثم تسلّم. قال أبوجعفر عليه السلام فذلك خمس وسبعون مرة في كلّ ركعة ثلاث مأة تسبيحة تكون ثلاثمأة مرة في الْاربع الركعات ألف ومأتا تسبيحة يضاعفها اللّه عزّوجلّ ويكتب لها بها أثنا عشرة ألْفَ حسنة الحسنة (منها- خ) مثل جبل أحد وأعظم[١].
أقول: الرواية تخالف ما قبلها في الموردين.
يقول الشيخ الصدوق قدس سره: وقد روي ان التسبيح في صلاة جعفر بعد القرائة وإن ترتيب التسبيح: سبحان اللّه والحمدللّه ولا اله إلا اللّه واللّه اكبر. فبأي الحديثين أخذ المصلّي فهو مصيب وجائز له.
[٥٧٥٩/ ٤] الفقيه: وفي رواية عبداللّه بن المغيرة ان الصادق عليه السلام قال: اقرأ في صلاة جعفر ب قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ و قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ[٢].
[٥٧٦٠/ ٥] وعن ابراهيم ابن أبي البلاد قال: قلت لِابي الحسن يعني موسى بن جعفر عليه السلام: أيّ شيء لمن صلّى صلاة جعفر قال: لو كان عليه مثل رَمْلِ عالج وزَبَدِ البحر ذنوباً لغفرها اللّه له قال: قلت: هذه لنا؟ قال: فلمن؟ هي لكم خاصة قال: قلت: فأيّ شيء أقرأ فيها؟ قال:
[١] . الفقيه: ١/ ٣٤٧ و جامع الاحاديث: ٨/ ١٦٠.
[٢] . الفقيه: ١/ ٣٤٨ و جامع الاحاديث: ٨/ ١٦٢.