معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٨٠ - (٥) الدعاء عند القيام بالليل
يُدْلَجُ بين يدي الْمُدْلِج من خلقك تعلم خائنة الأعين وما تخفي الصّدور غارت النّجوم ونامت العيون وأنت الحيّ القيّوم لا تأخذك سِنَةٌ ولا نوم سبحان (اللّه- يب) ربّ العالمين وإلهِ المرسلين والحمدللّه ربّ العالمين. ثم اقْرَءْ الخمس آيات من آخر آل عمران إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ الى قوله إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ ثم اسْتَكْ و تؤضأ فاذا وضعت يدك في الماء فقل: بسم اللّه وباللّه اللّهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطّهرين.
فاذا فرغت فقل: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ: فاذا قمت إلى صلاتك فقل: بسم اللّه وباللّه وإلى اللّه و من اللّه وماشاء اللّه ولا حول ولا قوة إلّا باللّه اللّهمّ اجعلني من زوارك وعمّار مساجدك وافتح لي (يا رب) باب توبتك واغلق عنّي (على- خ) باب معصيتك وكلّ معصية الحمدللّه الذي جعلني ممن يناجيه اللهم أقبل عليّ بوجهك جلّ ثناءك. ثم افتتح الصلاة بالتكبير[١]. ورواه الشيخ في التهذيب عن علي ...
[٥٧٢٨/ ٢] وعن أبي علي الْاشعري عن محمد بن عبدالجبار و محمد بن اسماعيل عن الفضل بن شاذان ... جميعاً عن صفوان بن يحيى عن عبدالرحمن بن الحجاج قال: كان أبوعبداللّه عليه السلام اذا قام آخر الليل يرفع صوته حتى يُسْمِعَ أهلَ الدار ويقول: اللهم أَعِنِّي على هَوْلِ المُطَّلع ووسّع عَلَيَّ ضيق المضجع وارزقني خير ما قبل الموت وارزقني خير ما بعد الموت[٢]. ورواه الفقيه عن عبدالرحمن بن الحجاج بأدنى تفاوت.
[٥٧٢٩/ ٣] العلل: حدثنا جعفر بن عليّ بن الحسن بن علي بن عبداللّه بن المغيرة عن جدّه الحسن بن عليّ عن العبّاس بن عامر عن جابر عن أبي عبيدة الحذّا عن أبي جعفر عليه السلام في قول اللّه عزّوجلّ: «تتجافي جنوبهم عن المضاجع» فقال: فلعلّكترى أنّ القوم لم يكونوا ينامون؟ فقلت: اللّه ورسوله أعلم. فقال: لابدّ لهذا البدن أن تريحه حتّى يخرج نفسه، فاذا خرج النفس استراح البدن ورجعت الروح فيه، وفيه قوة على العمل فإنّما ذكرهم فقال:
«تتجافي ... وطعماً» أنزلت في أميرالمؤمنين عليه السلام وأتباعه من شيعتنا ينامون في أوّل اللّيل فاذا ذهب ثلثا الليل أو ماشاء اللّه فزعوا إلى ربّهم راغبين راهبين (مرهبين- خ) طامعين
[١] . الكافي: ٣/ ٤٤٥ و التهذيب: ٢/ ١٢٣. الجامع: ٨/ ٨٣ و ٨٤.
[٢] . الكافي: ٢/ ٥٣٨، الفقيه: ١/ ٣٠٤ و جامع الاحاديث: ٨/ ٩٠.