معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٧٤ - (١) فضل النوافل اليومية سيما صلاة الليل
غيره[١]. ورواه الصدوق في الفقيه عن هشام بن سالم نحوه ورواه في العلل عن أبيه عن علي عن أبيه عن محمد بن أبي عمير عن هشام بن سالم نحوه ورواه الشيخ في تهذيبه.
تارة عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أيوب بن نوح عن صفوان عن هشام بن سالم وأخرى عن أحمد بن محمد عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم بتفاوت ما.
[٥٧٠٢/ ١٠] التهذيب: عن محمد بن أحمد بن يحيى عن الحسن بن علي بن عبداللّه عن ابن فضال عن مروان عن عمار الساباطي قال: كنا جلوساً عند ابي عبداللّه عليه السلام بمنى فقال له رجل: ما تقول في النوافل؟ فقال: فريضة قال: ففزعنا وفزع الرجل فقال أبوعبداللّه عليه السلام:
إنّما أعني صلاة الليل على رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم إن اللّه يقول: وَ مِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ[٢].
أقول: اعتبار الرواية مبني على ان مروان الواقع في السند هو ابن مسلم.
[٥٧٠٣/ ١١] الكافي: عن علي بن ابراهيم عن أبيه عن بن أبي عمير عن أبي أيّوب الخزاز عن محمد بن مسلم قال: سمعت أباعبداللّه عليه السلام يقول: إن العبد يُوْقَظُ ثلاثَ مرّات من اللّيل فإن لم يقم أتاه الشيطان فبال في أذنه قال: وسألته عن قول اللّه عزّوجلّ: كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ قال: كانوا أقلّ الليالي تفوتهم لا يقومون فيها[٣].
ورواه الشيخ في تهذيبه عن عليّ بن ابراهيم بادني بتفاوت.
[٥٧٠٤/ ١٢] الفقيه: عن العلاء عن محمد بن مسلم عن احدهما عليه السلام قال: ليس من عبد إلّا وهو يوقظ في كل ليلته مرّة أو مرّتين (أو مراراً- يب) فإن قام كان ذلك وإلّا فجاء (فحجّ- يب) الشيطان فبال في أذنه أَوَلَا يرى أحدكم أَنَّه اذا قام ولم يكن ذلك منه قام وهو مُتَخَثِّر ثقيل كَسْلان. ورواه الشيخ في تهذيبه عن محمد بن علي بن محبوب عن محمد بن الحسين عن صفوان بن يحيى عن العلاء عن ابن مسلم عن أحدهما عليه السلام بتفاوت ما و في نسخة منه: متحير بدل متخثر[٤].
[١] . الكافي: ٤٤٦، الفقيه: ١/ ٢٩٩، علل الشرائع: ٢/ ٣٦٣ التهذيب: ٢/ ١١٩ و ٣/ ٤٤٦ و جامع الاحاديث: ٨/ ٤٢.
[٢] . التهذيب: ٢/ ٢٤٢.
[٣] . الكافي: ٣/ ٤٤٦، التهذيب: ٢/ ٣٣٦.
[٤] . الفقيه: ١/ ٣٠٣، التهذيب: ٢/ ٣٣٤ و جامع الاحاديث: ٨/ ٤٩- ٥٠.