معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٧٣ - (١) فضل النوافل اليومية سيما صلاة الليل
ورواه في الفقيه ايضا عن الفضيل بن يسار لكن في طريق الصدوق إليه اشكال وليس للشيخ اليه طريق.
[٥٦٩٧/ ٥] الكافي: محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن ابن فضّال عن ابن بكير عن زرارة، قال: دخلت على أبي جعفر عليه السلام و أنا شابّ فوصف لي التّطوّع و الصّوم فرأى ثقل ذلك في وجهي، فقال لي: إنّ هذا ليس كالفريضة من تركها هلك. إنّما هوالتّطوّع ان شغلت عنه أو تركته قضيته، إنّهم كانوا يكرهون ان ترفع أعمالهم يوماً تامّاً و يوماً ناقصاً. إنّ اللّه عزّ و جلّ يقول: الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ و كانوا يكرهون ان يصلّوا حتى يزول النّهار إنّ ابواب السماء تفتح اذازال النهار[١].
[٥٦٩٨/ ٦] العلل: عن محمد بن موسى بن المتوكل رضى الله عنه عن محمد بن يحيى العطّار عن يعقوب بن يزيد عن حمّاد عن حريز عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: إنّما جعلت النافلة ليتمّ بها ما يفسد من الفريضة[٢].
[٥٦٩٩/ ٧] الكافي: عن عليّ عن أبيه عن حماد بن عيسى عن حريز عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت له: آناء الليل ساجداً وقائماً يحذر الاخرة ويرجو رحمة ربه؟ قال: يعنى صلاة الليل قال: قلت له: وأطراف النهار لعلك ترضي قال: يعني تَطَوَّعْ بالنهار قال: قلت له:
وادبار النجوم قال: ركعتان قبل الصبح قلت: وأدبار السجود قال: ركعتان بعد المغرب[٣].
[٥٧٠٠/ ٨] العلل: عن أبيه عن علي عن أبيه عن حمّاد بن عيسى عن حريز عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت: آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَ قائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَ يَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ. قال: يعني صلاة الليل[٤].
[٥٧٠١/ ٩] الكافي: محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبداللّه عليه السلام في قول اللّه عزّوجلّ: إِنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً وَ أَقْوَمُ قِيلًا. قال: يعنى بقوله و أقوم قيلًا قيام الرجل عن فراشه يريد به اللّه عزّوجلّ لا يريد به
[١] . الكافي: ٣/ ٤٤٢ و جامع الاحاديث: ٨/ ٣٩- ٤٠.
[٢] . علل الشرائع: ٢/ ٣٢٩ و جامع الاحاديث: ٨/ ٤٠.
[٣] . الكافي: ٣/ ٤٤٤ و جامع الاحاديث: ٨/ ٤١.
[٤] . علل الشرائع: ٢/ ٣٦٤ و جامع الاحاديث: ٨/ ٤١- ٤٢.