معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٤٣ - (٢) كيفية الجماعة في صلاة الخوف
يجلس الإمام فيقومون هم فيصلون ركعة أخرى ثم يسلّم عليهم فينصرفون بتسليمة.
قال: و فى المغرب مثل ذلك يقوم الامام و يجىء طائفة فيقومون خلف ثم يصلّي (فيصلّي- صا يب) بهم (ركعة- كا صا) ثم يقوم ويقومون فيمثل الامام قائما ويصلّون الركعتين فيتشهّدون ويسلّم بعضهم على بعض ثم ينصرفون فيقومون في موقف أصحابهم ويجىء الْاخرون فيقومون (في مواقف أصحابهم- يب) خلف الإمام فيصلّي بهم ركعة يقرأ فيها ثم يجلس فيتشهّد ثم يقوم ويقومون معه ويصلّي بهم ركعة أخرى ثم يجلس ويقومون هم فيتمّون (فيصلون- يب) ركعة أخرى ثم يسلم عليهم[١]. ورواه في التهذيبين بتفاوت ما عن الكافي.
[٥٥٩٦/ ٢] الفقيه: روى عبدالرحمن بن أبي عبداللّه عن الصادق عليه السلام انه قال: صلّي النبي صلى الله عليه و آله و سلم بأصحابه في غزاة ذات الرقاع ففرق أصحابه فرقتين فأقام فرقة بازاء العدو وفرقة خلفه فكبّر وكبّروا فقرأ وانصتوا فركع وركعوا فسجد وسجدوا ثم إستمرّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم قائماً فصلّوا لِانفسهم ركعة ثم سلّم بعضهم على بعض ثم خرجوا الى أصحابهم فقاموا بازاء العدو وجاء أصحابهم فقاموا خلف رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم وكبّر فكبّروا وقرأ فأنصتوا وركع فركعوا وسجد فسجدوا ثم جلس رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم فتشهّد ثم سلّم عليهم فقاموا ثم قضوا لأنفسهم ركعة ثم سلّم بعضهم على بعض وقد قال اللّه تبارك وتعالى لنبيه صلى الله عليه و آله و سلم وَ إِذا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ فَلْتَقُمْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَ لْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرائِكُمْ وَ لْتَأْتِ طائِفَةٌ أُخْرى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَ لْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَ أَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَ أَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً واحِدَةً وَ لا جُناحَ عَلَيْكُمْ إِنْ كانَ بِكُمْ أَذىً مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنْتُمْ مَرْضى أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ وَ خُذُوا حِذْرَكُمْ إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكافِرِينَ عَذاباً مُهِيناً* فَإِذا قَضَيْتُمُ الصَّلاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِياماً وَ قُعُوداً وَ عَلى جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً
فهذه صلاة الخوف التي أمراللّه عزّوجلّ بها نبيه صلى الله عليه و آله و سلم وقال: من صلّى المغرب في خوف بالقوم صلّى بالطائفة الاولى ركعة وبالطائفة الثانية ركعتين ومن تعرّض له سبع
[١] . الكافي: ٣/ ٤٥٥- ٤٤٦، التهذيب: ٣/ ١٧١- ١٧٢، الاستبصار: ١/ ٤٥٦ و جامع الاحاديث: ٧/ ٤٣٣.