صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٤٠ - خطاب
وإفراغكم من القوة الفعالة التي أنعم الله بها عليكم، في فكركم، في جسمكم، إفراغكم من هذه وجعلكم اناساً لا تفكّرون إلا بالذهاب إلى تلك الامكنة والدخول في القيل والقال والقهقهة واستعمال الكحول وما إلى ذلك، لكي لا يفكر في يوم ما برفع أيديهم عن النفط. كلّ هذه مؤامرات لكي ينهبوا مصادرنا الطبيعية، وليس النفط فقط، فإيران بلاد الذخائر والكنوز الكثيرة، وهم على اطلاع بذلك، ومن يستطيع منعهم من ذلك؟ الجيل الشاب هو الذي يستطيع. الجيل الشاب هو الذي يستطيع منع تفشي هذه المفاسد، وصدّ هذه الهجمات. إنهم يريدون ابتلاء هذا الجيل الشاب بالمخدرات أو بشرب الخمور والكحول، التي هي مصداق آخر للمخدرات. إنهم يفرغون عقول الشباب من العمل الذي بامكانهم القيام به. يجعلونه لا أبالياً حتّى إنه لو اجتاح سيلٌ الدنيا، لما أفاق هو من سكره. ولو انقلبت الدنيا، فإنّ هذا الشخص الذي تعود الحضور إلى المركز الفلاني ورفقة فلانٍ المعروف بنكوسه عن الصالحات لا يعبأ بما فقد ولا بما ينهبون من بلاده. فليأخذوا ما يشاءون. إنهم يحاولون تربية هكذا، أناس لا أباليين، يربّون شبابنا كي يصبحوا لا أباليين، لكي يقول فليفعلوا ما يشاؤون مالي أنا وذاك!
خطر الحرب على إيران
الشابّ الذي كان يجب أن ينهض للدفاع عن كرامته وكرامة بلاده، وكرامة إسلامه إن سمع كلاماً أو تلميحاً في مكان ما، يعملون على أن يبقى مسمّراً إلى جانب المجمرة، لكي لا يستطيع الحركة من جنب القدح. يا سادة، إن هذه الأمور مؤامرة. وليست وليدة الصدفة، لكي نتوهم نحن بأنّ الشباب شباب وما إلى ذلك. أنتم رأيتم في هذه المسألة هؤلاء الشباب انسحبوا من تلك المراكز إلى الجانب الآخر بفضل الله والشعب انتفض. فيجب عليهم أن يعتقدوا بأننا نخوض حرباً اليوم أيضاً، نخوض حرباً سياسية واقتصادية. ومن الممكن ان نواجّه حرباً عسكرية. يجب على شبابنا الابتعاد عن هذه المراكز. لأجل الإسلام، لأجل الشعب، لأجل البلاد، لأجل كرامتهم وشرفهم. يجب أن يخرج هؤلاء من تلك المراكز إلى مواقعهم الصحيحة. في مجال التربية الصحيحة. وليوفق الله الجميع إن شاء الله. أنا توجست خيفة من صور هؤلاء الذين عرضتم صورهم هنا. هل هذه الصورة لمدينة قم أو ل- .. أنا لدي عدة اوراق مليئة بالصور، وهؤلاء امّا مبتلون أو لا أعرف الان، وهؤلاء ...، لماذا يجب أن يكون لدينا هذا القدر من المدمنين. ولماذا يجب أن يغفل هؤلاء بهذا القدر في مثل قم، فلا نعرف ماذا يحدث في الاماكن الأخرى؟ وما هو وضعها. كان الله في عونكم إن شاء الله.