صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٢٤ - خطاب
مسؤولية علماء الدين المسيحيين
لقد ابتليت شعوب العالم اليوم بالقوى العظمى التي هي قوىً شيطانية تقف في وجه الأنبياء ولا تسمح بنشر تعاليمهم. ويتمت- ع علماء الدين المسيحي بميزة خاصة هي أن القوى العظمى مسيحية تدّعي المسيحية، وهذه القوى العظمى هي التي تعمل على نقض تعاليم الله- تبارك وتعالى- التي علّمنا الأنبياء جميعاً وخلافاً لتعاليم عيسى المسيح. علماء الدين المسيح مكلفون بحسب تعاليم المسيح وبحسب تعاليم الله العظيم، مكّلفون أن يكافحوا هذه القوى التي تعمل خلافاً لمسيرة الأنبياء وسبيل المسيح. يجب إرشاد هؤلاء إلى دين المسيح. يجب أن يرشدوا الشعوب المسيحية كي لا يتبعوا هذه القوى التي تعمل خلافاً للمسيح.
أنا عندما التقي علماء الدين المسيحي يجب أن أستعرض القضايا المتعلقة بعلماء الدين، القضايا الخاصّة بكم هي أن تدرسوا القضايا العالمية كما هي، وتتوصلوا إلى ما تتجرّعه الشعوب من أدعياء المسيحية. أنتم جئتم إلى إيران، وليس من المعلوم أن تبقوا مدّة تستطيعون فيها رؤية شهدائنا، رؤية قبور شهدائنا، أنتم ذهبتم إلى روضة الزهراء، ورأيتم عدداً من قبور الشهداء. وأينما تذهبون في إيران، فانكم سترون هذه القبور. انتم لم تروا معوقينا. وحيثما ذهبتم داخل إيران سترون من فقدوا أيديهم وأرجلهم، وجرحوا وأقعدوا ودُمِّرت حياتهم. كم كان جيّداً لو بقيتم أنتم المسيحيين وأنتم علماء الدين المسيحيين مدّة أطول في إيران، وسافرتم إلى مختلف المدن الإيرانية والقرى المختلفة في إيران، وشاهدتم آثار وشواهد جرائم ذلك الرجل الذي كان يدعمه رؤساء جمهورية أمريكا وأولئك الذين فرضتهم علينا أمريكا، وفرضهم علينا رؤساء جمهورية أمريكا.
السجل الأسود للشاه
ليتكم ذهبتم ورأيتم الجرائم التي حدثت في إيران أي جرائم هي. ليتكم جئتم إلى إيران في زمان الشاه وسمحوا لكم. بزيارة السجون لتشاهدوا ما عاناهُ علماء الإسلام والمفكّرون والطلبة والجامعيون، وشبابنا المؤمن في هذه الطامورات التي بنوها في السراديب، لأنهم يطالبون بالحرية، يطالبون بالاستقلال.
أنا لو كنت أريد الإشارة إلى المسائل إشارة تفصيلية لنفد الوقت، ولكن اعلموا انهم تعاملوا مع هذا الشعب تعاملًا لن يقوم به أي وحش مع وحش آخر. لقد قطعوا أرجل بعض شبابنا بالمنشار. ووضعوا بعض شبابنا على النار، وقاموا بكيّهم وإحراقهم. قطّعوا أيدي الأبناء في حضور آبائهم. قاموا بأعمال مع الأطفال بمرأى آبائهم يقصر اللسان عن قولها لأجل الحصول على اعتراف من الآباء. وقاموا بأعمال استناداً إلى أنّهم مكّلفون من قبل