صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٦٢ - خطاب
كانوا يفكرون في الماضي. كما نرى الآن؛ منذ متى كانت هذه الأمور، أن يعارض الناس رئيس الجمهورية الامريكي، هذه الأمور لم تكن موجودة هنا أصلًا. والآن ترون الناس عامة يهتفون (الموت لكارتر)، و (الموت لكارتر) إن شاء الله.
نحن نتمنى أن تتحول كل اشيائنا في ظل الإسلام وراية الإسلام يمكننا أن نحصل على كل شيء. كل الحريات، كل أنواع الاستقلال على ما تريدون أن تعملوا فهو متاح في الإسلام. الاستقلال الفكري، الاستقلال الثقافي، الاستقلال الاقتصادي. كل شيء ممكن في الإسلام. وأنا آمل أن تستطيع كافة الشرائح أن تطبق هذه الأشياء كل في موضعه. وكلنا يجب أن نقدم الخدمة. إنه من الواجب علينا اليوم أن نقدم الخدمة لهذه البلاد التي لم تكن في أيدينا سابقاً، وهي اليوم في يدنا. ينبغي أن نعمل بشكل لا يتصورون معه أننا عاجزون عن إدارة بلادنا. إننا نستطيع إدارتها والحمد لله.
ثورة من دون اراقة دماء
وهذه الثورة التي قمنا بها أفضل من كل الثورات التي حدثت في العالم، فأمس كنت أقرأ ورقة جاءوا بها أنّ في المكان الفلاني كان عدد القتلى مليون وخمسمئة الف، وفي المكان الفلاني مليون وعدة مئات في المكان الفلاني سجن مليونان، وعدة ملايين، طبعوا ورقة ربما رأيتموها كتبت فيها أسماء هذه البلدان وكم قتلوا فيها، وكم سجنوا فيها. هنا والحمد لله لم يُقتل إنسان واحد بعد [الثورة] بمعنى ان شعبنا أخذوا أحداً، وقتلوه اعتباطأ. بعد هذه الثورة كانت جميع الأبواب مفتوحة، وكل الناس أحراراً. والذين كانوا قد خانوا هذه البلاد، وقتلوا الناس وآذوهم أخذوهم وحاكموهم وبعد المحاكمة [أعدموهم].
وكانت إنسانية السيد كارتر مع الآخرين هي أن يثير الضجيج لأجل (نصيري) ولأجل (هويدا). أما طوال أكثر من عشرين سنة حينما آذوا هؤلاء الناس وقتلوهم لم ينطقوا بكلمة واحدة هناك. في حقوق الإنسان هذه، وفي المنظمات الفلانية ومنظمة الأمم المتحدة، وفي مجلس الأمن هذا وغيره لم تكن هنالك كلمة واحدة عن هذه المذابح التي ارتكبها هؤلاء. إذا كان بعض الكتاب الشرفاء في الخارج قد كتبوا، فقد كانوا خارج هذه المجاميع أما في داخلها فلم يكن مثل هذا اطلاقاً. أما حينما يعدم (هويدا) فانظروا ماذا يفعلون. وإذ يقيم الشاه هناك الآن انظروا كم ينحازون اليه.
مشروع متابعة خيانات رؤساء جمهورية امريكا
وإذ اعتقل عدد من الجواسيس هنا الآن [يقولون]: إن هذا يتعارض مع القوانين الدولية! والقوانين الدولية تقول: إنّ الدبلوماسيين من البلدان الأخرى في مركز هو السفارة، هم