منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٧٨ - «(باب كيفية الصلاة و بيان ما بقى من أفعالها)»
و أورده الكلينيّ- رحمه اللّه- بإسناد حسن[١] يروي فيه عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسين بن سعيد بسائر الاسناد.
ن: محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد، عن حريز عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السّلام قال: إذا استقبلت القبلة بوجهك فلا تلتفت[٢] وجهك عن القبلة فتفسد صلاتك، فإنّ اللّه عزّ و جلّ قال لنبيّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في الفريضة: «فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَ حَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ»*، و اخشع ببصرك و لا ترفعه إلى السّماء وليكن حدّ وجهك في موضع سجودك[٣].
و رواه الشّيخ[٤] بإسناده، عن عليّ بن إبراهيم بسائر الطّريق، و لا يخفى أنّ هذا الحديث هو الحديث السّابق في المشهوريّ من طريق الصّدوق، و لكن كثرة الاختلاف في ألفاظه اقتضت إيراده في الموضعين حتّى إنّ النّسخ مختلفة في جملة منها أيضا ففي بعض نسخ الكافي: «فلا تقلّب وجهك» كما في كتاب من لا يحضره الفقيه، و كذا قوله: «و ليكن حدّ وجهك» فإنّ في بعضها «حذاء وجهك» كما في ذلك، و في بعض نسخ كلّ من الكتابين «و اخشع بصرك» و التّهذيب موافق لما حكيناه عن البعض في المواضع الثلاثة، و مخالف لنسخ الكتابين في قوله: «فتفسد» فإنّ فيه: «لتفسد».
و عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: التّكبير في الصّلاة الفرض- الخمس الصّلوات- خمس و تسعون تكبيرة منها تكبيرات القنوت خمسة[٥].
[١] الكافى باب القيام و القعود تحت رقم ٧.