منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٢٤٣ - «(باب صلاة الايات)»
عن عليّ بن أبي عبد اللّه[١]، عن أبي الحسن موسى عليه السّلام: و قال بعد انتهائه: «حمّاد عن حريز» و ذكر الحديث بصورة ما في رواية الكلينيّ و لا يخفى أنّ إيراده على أثر الحديث المعلّق عن محمّد بن يعقوب قرينة ظاهرة على انتزاعه له من الكافي بالصّورة الّتي وجده عليها من غير التفات إلى ارتباط إسناده بغير الحديث الّذي ذكره على أثره كما قلناه.
و أمّا الاحتمال الّذي بعّدناه فهو أن يكون الحديث منتزعا من كتب حمّاد معلّقا عنه لا من الكافي، و به يندفع المناقشة هنا عن الشّيخ لكنّه غير مجد مع تكرّر وقوع نظيره و كونه موجبا لضعف الطّريق فإنّ طرقه في الفهرست إلى كتب حمّاد بن عيسى غير صحيحة و تعليقه عنه نادر.
ن: محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، و محمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، و محمّد بن مسلم قالا: سألنا أبا جعفر عليه السّلام عن صلاة الكسوف كم هي ركعة و كيف نصلّيها؟
فقال: عشر ركعات و أربع سجدات، تفتتح الصّلاة بتكبيرة، و تركع بتكبيرة، و ترفع رأسك بتكبيرة إلّا في الخامسة الّتي تسجد فيها و تقول: «سمع اللّه لمن حمده» و تقنت في كلّ ركعتين قبل الركوع، و تطيل القنوت و الركوع على قدر القراءة و الركوع[٢] و السّجود فإن فرغت قبل أن ينجلي فاقعد و ادع اللّه عزّ و جلّ حتّى ينجلي، و إن انجلى قبل أن تفرغ من صلاتك فأتمّ ما بقي و تجهر بالقراءة، قال: قلت: كيف القراءة [فيها]؟ فقال: إن قرأت سورة في كلّ ركعة فاقرأ فاتحة الكتاب، و إن نقصت من السّورة شيئا فاقرأ من حيث نقصت
[١] هكذا في عدة نسخ للتهذيب، و فى نسخ الكافى« عن على بن عبد اللّه» و هو أقرب الى الصواب( منه- قدس سره-).