منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٦٧ - «(باب كيفية الصلاة و بيان ما بقى من أفعالها)»
و لا يخفى ما في بعض الزيادة الواقعة في هذه الرواية من عدم المناسبة لسوق الحديث و لذلك لم يتعرض لها هناك.
محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، و محمّد ابن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن حمّاد بن عيسى، و محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السّلام قال: إذا قمت في الصّلاة فلا تلصق قدمك بالأخرى، دع بينهما فصلا إصبعا أقلّ ذلك إلى شبر أكثره و أسدل منكبيك و أرسل يديك، و لا تشبّك أصابعك و ليكونا على فخذيك قبالة ركبتيك، و ليكن نظرك إلى موضع سجودك، فإذا ركعت فصّل في ركوعك بين قدميك تجعل بينهما قدر شبر، و تمكّن راحتيك من ركبتيك، و تضع يدك اليمنى على ركبتك اليمنى قبل اليسرى، و بلّع أطراف أصابعك عين الركبة، و فرّج أصابعك إذا وضعتها على ركبتيك، فإن وصّلت أطراف أصابعك في ركوعك إلى ركبتيك أجزأك ذلك و أحبّ إليّ أن تمكّن كفّيك من ركبتيك فتجعل أصابعك في عين الركبة و تفرّج بينهما، و أقم صلبك، و مدّ عنقك، و ليكن نظرك إلى ما بين قدميك، فإذا أردت أن تسجد فارفع يدك بالتّكبير و خرّ ساجدا، و ابدأ بيديك فضعهما على الأرض قبل ركبتيك تضعهما معا، و لا تفترش ذراعيك افتراش السّبع ذراعيه، و لا تضعنّ ذراعيك على ركبتيك و فخذيك و لكن تجنح بمرفقيك و لا تلصق كفّيك بركبتيك، و لا تدنهما من وجهك بين ذلك حيال منكبيك، و لا تجعلهما بين يدي ركبتيك و لكن تحرّفهما عن ذلك شيئا، و ابسطهما على الأرض بسطا، و اقبضهما إليك قبضا، و إن كان تحتهما ثوب فلا يضرّك و إن أفضيت بهما إلى الأرض فهو أفضل و لا تفزّجنّ بين أصابعك في سجودك و لكن ضمّهنّ جميعا، قال: و إذا قعدت في تشهّدك فالصق ركبتيك بالأرض و فرّج بينهما شيئا وليكن ظاهر قدمك اليسرى على الأرض، و ظاهر قدمك اليمنى على باطن قدمك اليسرى و ألياك على الأرض، و طرف إبهامك